ومَن فی قوله : (فَمَن تَطَوَّعَ الظاهر والألیق أنها للجزاء،
ویحتمل أن تکون بمعنى الذی .
قولان :
وما رُوی فی الشواذ مِنْ قراءة مَنْ قرأ (۱) (یُطَوَّقُوْنَهُ ) (۲) قیل فیه
أحدهما : یُکَلَّفونه على مشقة فیه ، وهُمْ لا یُطیقونه لصعوبته .
الثانی
معنى واحد .
: أن یکون معناه : یلزمونه ، وهم الذین یطیقونه (۳) ، فَیَؤُولُ إلى
ومن قرأ فِدْیَةٌ طَعَامِ مَسَاکِینِ على إضافة الفدیة ، وجمع المساکین ، عن ابن عامر ونافع (٤) ، فإنّ معنى قراءته تؤول إلى قراءة مَنْ ینون فِدْیَةٌ طَعَامُ مِسْکِینِ ) ؛ لأن المعنى : لکل یوم یفطر طعام مسکین . والأول یفید هذا أیضاً؛ لأنه إذا قیل : إطعام مساکین للأیام ، بمعنى
لکل یوم مسکین ، صار المعنى واحداً .
الآیة دلالة على بطلان قول المجبّرة : إنّ القدرة مع الفعل (٥) : (٥) ، لأنه لو کانت الاستطاعة مع الفعل الذی هو الصیام ، لسقطت عنه الفدیة ، لأنه إذا صام لم یجب علیه فدیة .
حة أبی حاتم ۱ : ١٦٣٤/٣٠٧ - ١٦٤٠ ، وتفسیر الثعلبی ٤ : ٤٢٢ - ٤٢٧ ، وتفسیر
الماوردی
(١) فی ۲۳۹ - ۲۳۸ : ۱
(هـ) : عمّن قرأ ، بدل : من قراءة مَنْ قرأ .
(۲) انظر : شواذ القرآن لابن خالویه : ۱۹ ، والمحتسب ۱ : ۱۱۸ ، وفی «ها) زیادة: بالتشدید .
(۳) انظر : تفسیر الطبری ۳ : ۱۷۲ - ١٧٤ ، والتهذیب فی التفسیر ١ : ٧٥٩ (٤) تقدم ذکر هذه القراءة عند أوّل تفسیر الآیة .
(٥) انظر : أحکام القرآن للجصاص ۱ : ۱۷۹ ، والذریعة للسید المرتضى ۱ : ۱۷۲ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
