وکذلک لو قضى عنه الوارث من غیر أن یُوصی به المیت ، لم یزل
عقابه بقضاء الوارث عنه إلا أن یتفضّل الله بإسقاطه عنه . وقوله تعالى : (إِنَّ اللَّهَ سَمِیعٌ عَلِیمٌ) :
معناه :
سمیع لما قاله الموصی من العدل أو الجنف ، علیم بما یفعله
الوصی من التبدیل أو التصحیح ، فیکون ذکر ذلک داعیاً إلى الطاعة
فَمَنْ خَافَ مِن مُوصٍ جَنَّفًا أَوْ إِنَّمَا فَأَصْلَحَ بینهم فَلَا إِثْمَ عَلَیْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِیمُ لا یَأَیُّهَا الَّذِینَ ءَامَنُوا کُتِبَ عَلَیْکُمُ الصِّیَامُ کَمَا کُتِبَ عَلَى الَّذِینَ مِن قَبْلِکُمْ لَعَلَّکُمْ تَتَّقُونَ أَیَا مَا مَعْدُودَاتٍ فَمَن کَانَ مِنکُم مرِیضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَیَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِینَ یُطِیقُونَهُ فِدْیَةٌ طَعَامُ مِسْکِینٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَیْرًا فَهُوَ خَیْرٌ لَهُ وَأَن تَصُومُوا خَیْرٌ لَکُمْ إِن کُنتُمْ تَعْلَمُونَ الله شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِی أُنزِلَ فِیهِ الْقُرْءَانُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَیِّنَتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنکُمُ الشَّهْرَ فَلْیَصُمْهُ وَمَن کَانَ مَرِیضًا أَوْعَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَیَّامٍ أُخَرَ یُرِیدُ اللَّهُ بِکُمُ الْیُسْرَ وَلَا یُرِیدُ بِکُمُ الْعُسْرَ وَلِتُکْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُکَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا
هَدَ نکُمْ وَلَعَلَّکُمْ تَشْکُرُونَ وَإِذَا سَأَلَکَ
هَدَیکُمْ
١٨٥)
عِبادِی عَنِى فَإِنِّی قَرِیبٌ أُجِیبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْیَسْتَجِیبُوا لِی وَلْیُؤْمِنُوا بِی لَعَلَّهُمْ یَرْشُدُونَ
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
