فإن ادعوا الإجماع على نسخها، کان ذلک دعوى باطلة ، ونحن نخالف فی ذلک ، وقد خالف فی نسخ الآیة طاووس ) (۱)(۲)، فإنّه خصها
بالکافرین ؛ لمکان الخبر، ولم یحملها على النسخ .
وقد قال أبو مسلم محمّد بن بحر إن هذه الآیة مجملة ، وآیة المواریث مفصلة ، ولیست نسخاً (۳) . ، فمع هذا الخلاف کیف یُدعى الإجماع
على نسخها . ومن ادعى نسخها ؛ لقوله الا : «لا وصیة لوارث» (٤) فقد أبعد ؛ لأن
و مجاهد، وانظر کذلک : أحکام القرآن للجصاص ۱ : ١٦٣، وتفسیر الثعلبی ٤ : ٣٧٤ ، وتفسیر الماوردی ۱ : ۲۳۲ . وفی النسخ تفصیل أیضاً . (۱) هو طاووس بن کیسان ، الفقیه ، عالم الیمن ، أبو عبد الرحمن الفارسی ، ثم الیمنی الجندی الحافظ ، ولد فی دولة عثمان أو قبل ذلک ، سمع : زید بن ثابت وعائشة وأبا هریرة وغیرهم ، وروى عنه : عطاء ومجاهد وآخرون ، مات سنة ستة ) له ترجمة فی : الطبقات الکبرى ٥ : ٥٣٧ ، والمنتظم :: ٥٨٤/١١٥ ، وسیر
ومائة
أعلام النبلاء ٥ : ۱۳/۳۸ (۲) انظر : تفسیر الطبری :۳ : ۱۲۷ ، وتفسیر الثعلبی ٤ : ٣٧٧ ، وتفسیر الماوردی ١ : ٢٣٢ ، والتهذیب فی التفسیر ١ : ٧٤٨ .
(۳) رواه عنه الرازی فی تفسیره ٥ : ٦٧ ، وفی البحر المحیط :۲ : ١٥٨ نسب القول إلى
قوم .
روی هذا الحدیث فی کتب الفریقین .
انظر : دعائم الإسلام ۲ : ۱۳۰۵/۳۵۸ عن علیّ وأبی جعفر وأبی عبدالله السلام و : ١٣٠٦/٣٥٩ ، والفقیه ٤ : ٤٩٤/١٤٤ ، والاستبصار ٤ : ١٠/١١٣ عن علی الا و : ٤/١٢٧ الصادق لالالا .
وقال المفید فی المقنعة : ٦٧٠ : وهذا حدیث باطل مصنوع لم یثبت عند نقاد الآثار ، وکتاب الله أولى من الحدیث ، والحکم به على الأخبار أولى من الحکم
بالأخبار علیه وانظر أیضاً :
: مسند أحمد ٤ : ١٨٦ و ۱۸٧ و ۲۳۸ و ۲۳۹ ، وه : ٢٦٧ ، وسنن
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
