والرَّقُوبُ : الأَرْمَلة التی لا کاسب لها ، لأنّها تَتَرَقَّبُ معروفاً أو صلة .
والرَّقَبَةُ : مؤخّر أصل العُنُق .
وأعْتَقَ الله رَقَبَتَهُ ، ولا یقال : عُنُقَهُ .
والرقیب : ضَرْب من الحیات خبیث ، والرَّقُوبُ : المرأة التی لا یعیش
لها ولد .
والرَّقِیْبُ : النَّجم الذی ینوء من المشرق فیغیب رقیبه من المغرب (۱) . وقوله تعالى: ﴿ذَوِی الْقُرْبَى قیل : أراد به قرابة المعطی ، اختاره
الجبائی ؛ لقول النبی عل الله لفاطمة بنت قیس (٢) لما قالت : یا رسول الله ، لی سبعین (۳) مثقالاً من ذهب ، فقال : «اجعلیها فی قرابتک» (٤) .
وقال الا لما سئل عن أفضل الصدقة ، فقال : «جُهْدُ المُقِل على ذِی
(۱) راجع اشتقاق ومعانی الکلمة فی : العین ٥ : ١٥٤ ، وتهذیب اللغة ۹: ۱۲۸ ، والمحیط ٥ : ٤٠٦ ، والصحاح ۱ : ۱۳۷ ، والمحکم :٦ ۳۹۲ ، ولسان العرب ۱ :
٤٢٤ «قرب»
فاطمة بنت قیس بن خالد الأکبر القرشیة الفهریة ، أخت الضحاک بن قیس ، من المهاجرات الأول ، طلقها أبو حفص بن المغیرة ، وقدمت الکوفة على أخیها الضحاک ، وکان أمیراً ، فسمع منها الشعبی ، وفی بیتها اجتمع أصحاب الشورى لما قتل عمر بن الخطاب ، وروت عن النبی أحادیث .
لها ترجمة فی : الاستیعاب ٤ : ٤٠٦٢/١٩٠١ ، وأسد الغابة ٦ : ٧١٨٥/٢٣٠ ،
والإصابة ٨: ٠٨٤٧/١٦٤
(۳) فی «ؤ» : ستین .
(٤) انظر : تفسیر الطبری ۳ : ۸۱ ، وتفسیر ابن أبی حاتم :۱ : ١٥٤٩/٢٨٩ ، وتفسیر
الثعلبی ٤ : ٣٣٢ .
والروایة فی تفسیر الطبری :۳ ۸۰ ، وذکرها السیوطی فی الدر المنثور ٢ : ١٤٦ ، ونسب إخراجها إلى ابن المنذر ، وفیها : لی مثقالاً ، بدل : لی سبعین
مثقالاً .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
