القرابة الکاشح» (١) .
ویحتمل أن یکون أراد به قرابة النبی الله کما قال (۲) : (قُل لا أَسْلُکُمْ عَلَیْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِی الْقُرْبَى) (۳)، وهو قول أبی جعفر وأبی عبد الله عالم (٤)
وقوله : (فِی الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِینَ الْبَأْسِ ) :
قال قتادة : البَأْساء : البُؤْس والفَقْر ، والضَّرَّاء : السقم والوجع ، ومنه قوله : (مَسَّنِیَ الضُّرُ) (٥) ، (وَحِینَ الْبَأْسِ) : حین القتال . :
وقال ابن مسعود : البأساء : الفَقْر ، والضَّرَّاء : السُّقْم (٦) .
منه : : أَفْعَل ؛ لأن الأصل فی
وإنما قیل : البأساء فی المصدر ولم یُقل فَعْلاء أفعل للصفات التی للألوان والعیوب ، کقولک : أَحْمَر وحَمْرَاء ،
(١) الظاهر أنّ هذا الحدیث مرکب من نصین : الأوّل : «جُهْدُ المقل وابدأ بمن تعول.
انظر : مسند أحمد ۲ : ۳۵۸ وسنن أبی داؤد ٢ : ١٦٧٧/١٢٩ وصحیح ابن خزیمة ٤ : ٢٤٤٤/٩٩ ، وصحیح ابن حبان ٨ : ٣٣٤٦/١٣٤ ، ومستدرک الحاکم ١ : .٤١٤
الثانی : أفضل الصدقة على ذی الرحم الکاشح .
انظر : المعجم الکبیر ۲٥ : ۲۰٤/۸۰ ، ومستدرک الحاکم ١ : ٤٠٦ ، والسنن الکبرى للبیهقی :۷ ۲۷ ، ومجمع الزوائد ٣: ١١٦
والروایة فی تفسیر الطبری ٣ : ٨٢ کما
(۲) فی «هــ) : لقوله ، بدل : کما قال
(۳) سورة الشورى ٤٢ : ٢٣ فی المتن .
(٤) تفسیر القمی ۲ : ۲۷۵. وقال الجشمی فی التهذیب فی التفسیر ١ : ٧٢٩ : وقیل :
إنهم القربی فی آیة النفل والغنیمة (٥) سورة الأنبیاء ۲۱ : ۸۳ .
(٦) ذکر القولان فی تفسیر الطبری ٣: ٨٦ ، وتفسیر ابن أبی حاتم ١ : ١٥٦٣/٢٩١ -
١٥٦٩ ، وتفسیر ابن أبی زمنین ۱ : ۱۹۷ ، والهدایة إلى بلوغ النهایة ١: ٥٦٣ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
