من هناک ، ثم قیل فی الاختلاف فی المذاهب ، تشبیهاً بالاختلاف فی الطریق ، من حیث إنّ کلّ واحد منهم على نقیض مـا عـلیه الآخـر مـن
الاعتقاد .
فأما اختلاف الأجناس فهو : ما لا یسدّ أحدهما مسدّ الآخر فیما یرجع
إلى ذاته ، کالسواد والبیاض ، وغیرهما .
والشقاق : انحیاز کلّ واحدٍ عن شِقّ صاحبه للعداوة له، وهو طلب
کلّ واحدٍ منهما ما یَشُقّ على الآخر لأجل العداوة . والمُشَاقَّةُ مثله
لَیْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَکُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَکِنَّ
الْبِرَّ مَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَیْکَةِ وَالْکِتَبِ وَالنَّبِیِّینَ وَعَالَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِی الْقُرْبَى وَالْیَتَامَى وَالْمَسَکِینَ وَابْنَ السَّبِیلِ وَالسَّابِلِینَ وَفِی الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلوةَ وَءَالَى الزَّکَوَةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَهَدُوا وَالصَّبِرِینَ فِی الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِینَ الْبَأْسِ أُوْلَبِکَ الَّذِینَ صَدَقُوا وَأُولَیکَ هُمُ الْمُتَّقُونَ الله یَاأَیُّهَا الَّذِینَ امَنُوا کُتِبَ عَلَیْکُمُ الْقِصَاصُ فی القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد و الأنتى بالأُنثى فَمَنْ عُنِى لَهُ مِنْ أَخِیهِ شَیْءٌ فَأَنْبَاعُ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءُ إِلَیْهِ بِإِحْسَنِ ذَلِکَ تَخْفِیفُ مِّن رَّبِّکُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِکَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِیمُ الله وَلَکُمْ فِی الْقِصَاصِ حَیَوةٌ یَتأُولِی الْأَلْبَابِ لَعَلَّکُمْ تَتَّقُونَ الله کُتِبَ عَلَیْکُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَکُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَکَ خَیْرًا الْوَصِیَّةُ لِلْوَالِدَیْنِ وَالْأَقْرَبِینَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِینَ الله فَمَنْ بَدَّلَهُ
بعد ما سمعهُ فَإِنَّهَا إثْمُهُ عَلَى الَّذِینَ یُدِلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِیعٌ عَلِیمٌ الام
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
