وقال الجبائی : إنّه القرآن وغیره . وهو أعم فائدة . وقال بعضهم : إن المراد بالأوّل التوراة ، وبالثانی القرآن (۱) .
ومعنى الاختلاف هاهنا یحتمل أمرین :
أحدهما : قول الکفّار فى القرآن ، فمنهم مَنْ قال : هو کلام السحرة ،
ومنهم مَنْ قال :
الثانی والإنجیل کلام
علّمه ، ومنهم مَنْ قال : کلام تَقَوَّله .
: اختلاف الیهود والنصارى فی التأویل والتنزیل من التوراة
(۲) ؛ لأنهم حرّفوا الکتاب وکتموا صفة محمد النبی الله وجحدت
الیهود الإنجیل والقرآن (۳).
قوله تعالى : لَفِی شِقَاقِ بَعِیدٍ فیه قولان :
أحدهما : بعید عن الألفة بالاجتماع على الصواب .
الثانی : بعید من (٤) الشقاق ، لشهادة کل واحد على صاحبه بالضلال .
وکلاهما قد عدل السداد (ه) . عن
ومَنْ ذهب إلى أن المعنى : ذلک العذاب بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْکِتَبَ
بِالْحَقِّ قدر : فکفروا به ، وجعله محذوفاً .
(۱) نَقَلَ الأقوال والقائلین بها الجشمی فی التهذیب فی التفسیر ۱ : ۷۲۲ ، والطبرس
فی مجمع البیان ۱ : ۵۱۹ .
وانظر أیضاً : التفسیر البسیط ۳ : ٥۱۳ ، وتفسیر القرطبی ٣ : ٥٢ .
(۲) فی «ی» زیادة : والقرآن
(۳) انظر : تفسیر الطبری ۳ : ۷۳ ، وتفسیر الثعلبی ٤ : ۳۲۲ ، والهدایة إلى بلوغ النهایة ١ : ٥٥٦ ، والتهذیب فی التفسیر ۱ : ۷۲۲ ، وتفسیر القرطبی ٣ : ٥٢ .
(٤) کذا فی النسخ ، والمناسب : فی .
(٥) انظر : تفسیر الطبری ٢ : ٦٠١ ، وتفسیر ابن أبی حاتم :١: ١٥٣٨/٢٨٧ ، وتفسیر الثعلبی ٤ : ٣٢٢ ، والهدایة إلى بلوغ النهایة ١ : ٥٥٧ ، وتفسیر الماوردی ١ : ١٩٥ ، والتفسیر البسیط ۳ : ۳۵۸ ، والتهذیب فی التفسیر ۱ : ۷۲۲ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
