أوّلها : قال الحسن : ذلک الحکم بالنار (١) .
الثانی : ذلک العذاب .
الثالث : ذلک الضلال .
وفی تقدیر خبر ﴿ذَلِکَ ثلاثة أقوال :
أحدها : قال الزجاج : : ذلک الأمر ، أو الأمر ذلک (٢) ، فحذف لدلالة ما تقدم علیه من الأمر بالحق ، ، فکأنه قال : ذلک الحق ، واستغنى عن ذکر
الحق ؛ لتقدّم ذکره فى الکلام .
ما (۳)
الثانی : ذلک معلوم بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْکِتَبَ بِالْحَقِّ) ، فقد تقدم ذکر
معلوم بالتنزیل ، فحذف لدلالة الکلام علیه (٤) .
الثالث : ذلک العذاب لهم بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْکِتَبَ بِالْحَقِّ)
وکفروا (٥) به ، فتکون الباء فى موضع الخبر ویحتمل ذلک أن یکون رفعاً على ما بیّنا ، ویحتمل أن یکون نصباً
على : فعلنا ذلک ؛ لأنّ فی الکلام ما یدلّ على فعلنا . ومعنى الْکِتَبَ هاهنا قیل : إنّه التوراة .
(۱) نسبه إلیه أیضاً الجشمی فی التهذیب فی التفسیر ۱ : ۷۲۱ ، والطبرسی فی البیان ۱ : ٥١٩ ، وذکره القرطبی فی تفسیره ٣ : ٥٢ ، ولم ینسبه لأحدٍ
(۲) معانی القرآن ١ : ٢٤٦
(۳) فی (هـ) : ذکره و ، ، بدلاً من : ذکر ما .
(٤) قال به الأخفش فی معانی القرآن ۱ : ١٥٦ . (٥) فی «و» : وأمروا ، بدلاً من : وکفروا .
(٦) قال به العکبری فی إملاء ما منّ به الرحمن ۱ : ۷۷ .
وانظر أیضاً - مضافاً لما ذکرنا - للوقوف على الأقوال : تفسیر الثعلبی ٤ : ٣٢٢ ،
والتهذیب فی التفسیر ١ : ٧٢٢ ، وتفسیر القرطبی
.٥٢:٣
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
