والبطان : حزام الرَّحل (۱) .
والبطین : نجم ، وهو بطن الحمل .
وأصل الباب : البُطُون خلاف الظهور (۲) .
وقوله: ﴿وَلَا یُکَلِّمُهُمُ قیل فی معناه قولان :
أحدهما : لا یکلمهم بما یحبّون، وإنما هو دلیل على الغضب علیهم ، ولیس فیه دلیل على أنه لا یکلمهم بما یسوؤهم ؛ لأنه قد دلّ فی موضع آخر، فقال: ﴿فَلَنَسْتَلَنَّ الَّذِینَ أُرْسِلَ إِلَیْهِمْ وَلَنَسْتَلَنَّ الْمُرْسَلِینَ ) (۳) ، وقال : (رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَلِمُونَ * قَالَ
أخْسَنُوا فِیهَا وَلَا تُکَلِّمُونِ ) ، وهذا قول الحسن وواصل وأبی علی )) الثانی : لا یکلمهم أصلاً ، فتُحْمَل آیات المساءلة على أن الملائکة تسائلهم بأمر الله ، ویُتَأوّل قوله : أحْسَنُواْ فِیهَا وَلَا تُکَلِّمُونِ على أن
الحال
دالة على ذلک (٦) .
فی «ه» و«ی» : الرجل
(۲) انظر اشتقاق هذه الکلمة ومعانیها فی : العین ٧ : ٤٤٠ ، وتهذیب اللغة ١٣: ۳۷۲ ، والمحیط فی اللغة ۹: ۱۹۰ ، والصحاح ۵ : ۲۰۷۹ ، والمحکم ۹: ۱۹۱ ،
ولسان العرب ۱۳ : ۵۲ بطن» .
(۳) سورة الأعراف ٧ : ٦ .
(٤) سورة المؤمنون ۲۳ : ۱۰۷ و ۱۰۸
(٥) انظر : التهذیب فی التفسیر :۱ : ۷۱۸ ، ومجمع البیان ۱ : ٥١٧ ، ومتشابه القرآن
لابن شهر آشوب ۲ : ۱۰۳ .
وذکره الهواری فی تفسیره ۱ : ١٧٤ ، والطبری فی تفسیره ٣ : ٦٧ ، والطبرانی فی تفسیره ۱ : ۲۸۸ بلا نسبة لأحدٍ . وقال الثعلبی فی تفسیره ٤ : ٤ : ٣١٩ کلاماً ویسرهم ، هذا قول أهل التفسیر .
(٦) انظر : التهذیب فی التفسیر ۱ : ۷۱۸ ، ومجمع البیان ۱ : ۵۱۷ .
ینفعهم
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
