وقال مجاهد : ضرورة إکراه (۱) .
والأولى أن یکون محمولاً على العموم إلا ما خصه الدلیل . وَلَحْمَ الْخِنزِیرِ ) قال صاحب العین : یقال : رجل لحم : إذا کان
أکولاً للحم . وبَیْتُ لَحِمٌ : یکثر فیه اللحم . والْحَمْتُ القومَ : إذا قتلتهم وصاروا لحماً .
والمَلْحَمَةُ : الحرب ذات القتل الشدید . واسْتَلْحَمَ الطریقُ : إذا اتسع (٢) .
واللَّحْمةُ : قرابة النسب .
واللَّحْمةُ : ما یُسَدَّى به بین السَّدْیَین من الثوب .
واللحام : ما یُلْحَمُ صَدْع ذهب أو فضة أو حدید حتى یلتحما
ویلتئما، وکلّ شیء کان متبایناً ثم تلاءم فقد التحم
وشَجَّة متلاحمة : إذا بلغت اللحم (۳).
وأصل الباب : اللزوم، فمنه اللَّحم للزوم بعضه بعضاً (٤) . وقوله : غَیْرَ بَاغ وَلَا عَادٍ قیل فی معناه ثلاثة أقوال : الأول : غَیْرَ بَاغُ اللذة ﴿وَلَا عَادٍ) سد الجوعة ، وهو قول الحسن
وقتادة ومجاهد والربیع وابن زید (٥) .
(۱) حکاه عنه الطبری فی تفسیره ۳ : ۵۸ ، والثعلبی فی تفسیره ٤ : ٣١٠ ، والواحدی فی
التفسیر البسیط ۳ : ۵۰۰ .
(۲) فی المصدر : واستلحمتُ الطریق : اتَّبعته ، ونحوه فی المحیط
(۳) العین ٣: ٢٤٥ «الحم» . (٤) انظر أیضاً : تهذیب اللغة ٥ : ۱۰۳ ، والمحیط فی اللغة ٣: ١١٩ ولسان العرب
١٢ : ٥٣٥ «لحم» . (٥) حکی هذا القول ومَنْ قال به فی : تفسیر الطبری ٣ : ٦١ ، وتفسیر الطبرانی ١ : ٢٨٦ ، وتفسیر الثعلبی ٤ : ۳۱۲ ، وتفسیر الماوردی ۱ : ۲۲۳ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
