لَیْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَیْتٍ إنَّمَا المَیْتُ مَیِّتُ الأَحْیَاءِ (١) [٤٨٤]
فجمع بین اللغتین (٢) .
قوله: ﴿وَمَا أُهِلَّ بِهِ، لِغَیْرِ اللَّهِ ) قیل فی معناه قولان : أحدهما : قال الربیع وابن زید وغیرهما من أهل التأویل (۳) : معناه
ذکر غیر اسم الله علیه .
والثانی : قال قتادة ومجاهد : ما ذبح لغیر الله (٤) .
والإهلال على الذبیحة : هو رفع الصوت بالتسمیة ، وکان المشرکون یُسمون الأوثان ، والمسلمون یسمون الله .
ویقال : انْهَلَّ المطر الهلال (٥) ، وهو شدّة انصبابه ، وتَهَلَّلَ السَّحاب
بِبَرْقِه ، أی تلألأ ، وَتَهلَّلَ وَجهُه : إذا تلالاً ، وتَهَلَّل الرجل فرحاً . والهلال : غُرّة القمر ، لرفع الناس أصواتهم عند رؤیته بالتکبیر (٦) . والمُحْرِمُ یُهِل بالإحْرَام ، وهو أن یرفع صوته بالتلبیة .
ویُهلل الرجل : یکبر إذا نظر إلى الهلال
(۱) نسبه أبو عبیدة فی مجاز القرآن ۱ : ١٤٩ ، و ۲ : ١٦١ ، وابن منظور فی لسان العرب ۲ : ۹۱ «موت» إلى عَدِیّ بن الرعلاء الغسانی ، ونسبه الحموی فی معجم الأدباء ۱۲ : ۹ إلى صالح بن عبد القدوس . ومعنى البیت واضح، والشاهد فیه : أن الشاعر جعل المیت من المیت ، فهما
بمعنى واحد
(۲) انظر المصادر فی الهامش السابق ، وکذا الهامش (٦) من ص (۳) فی (هـ) : أهل العلم .
انظر: تفسیر الطبری ٣: ٥٦ - ٥٧ ، وتفسیر ابن أبی حاتم ١: ١٥١٨/٢٨٣ و ١٥١٩ ، وتفسیر الثعلبی ٤ : ٣٠٤ ، وتفسیر الماوردی ۱ : ٢٢٢ ، والتفسیر البسیط
٤٩٩ :
(٥) فی (هـ) : : أهل المطر إهلالاً .
(٦) کلمة بالتکبیر» لم ترد فی «و» .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
