أَحْمَدُ ) (١) وهو قول الحسن وقتادة والسُّدّی وغیرهم من أهل العلم (۲) . ویدل على ذلک أیضاً - وأن المراد به نبینا الا دون الأنبیاء الذین
بعثهم الله من بنی إسرائیل
- أنه دعا بذلک لذُرِّیَّته الذین یکونون بمکة وما
حولها على ما تضمنته الآیة فی (۳) قوله : (رَبَّنَا وَابْعَثْ فِیهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ) ولم یبعث الله مَنْ هذه صورته إلا محمداً عل الله .
والمراد بالکتاب : القرآن، على قول ابن زید وأکثر المفسرین (٤) .
ومعنى الحکمة ) - هاهنا - : السُّنَّة .
وقیل : المعرفة بالدین والفقه فی التأویل .
وقیل : العلم بالأحکام التى لا یُدرک علمها إلا من قبل الرسل اللام . فالأول قول قتادة، والثانی قول مالک بن أنس (٥)، والثالث قول ابن
٤١٨ ، ٦٠٠ ، وقال : هذا حدیث صحیح الإسناد ولم یخرجاه ، وصحیح ابن حبان ۱ : ۳۱۳ باب بیان الخصال التی فضل الله الله بها ، والمعجم الکبیر ١٨ : ٢٥٢ ، ومسند الشامیین ۲ : ۳۱ ، ۳ : ۱۳۳ ، وشعب الإیمان ۲ : ١٣٨٥/١٣٤ ، والطبقات
الکبرى ١ : ١٤٩ ، وفی الجمیع ضمن حدیث أطول وبزیادة بعد ما ذکره المصنف : ورؤیا أمی .
(۱) سورة الصف ٦١ : ٦ .
(۲) روی قول الحسن وقتادة والسُّدّی وغیرهم فی تفسیر الطبری ٢ : ٥٧٤ - ٥٧٥ ، و تفسیر ابن أبی حاتم ١ : ١٢٥٤/٢٣٦ - ١٢٥٩ ، وتفسیر الطبرانی ١: ٢٤٧، والهدایة إلى بلوغ النهایة ۱ : ٤٤٩، وتفسیر الماوردی ۱ : ۱۹۱ ، والتفسیر البسیط
۳۲۳:۳
(۳) فی الحجریة : وفی. وما أثبتناه من «خ» و «هـ) ، وهو المناسب لسیاق الاستدلال .
(٤) انظر : تفسیر الطبری ٢ : ٥٧٥ ، وتفسیر الطبرانی ١ : ٢٤٧ ، والهدایة إلى بلوغ النهایة ١ : ٤٤٩ ، وتفسیر الماوردی ۱ : ۱۹۲ ، والتفسیر البسیط ٣ : ٣٢٤ .
(٥) فی ((هـ) : قول أنس. وفی الحجریة : أنس بن مالک . وما أثبتناه من «خ» وهو المطابق لما فی المصادر ، وهو مالک أنس بن بن مالک الحمیری الأصبحی ، إمام
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
