قوله تعالى :
رَبَّنَا وَابْعَثْ فِیهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ یَتْلُوا عَلَیْهِمْ وَایَتِکَ وَیُعَلِّمُهُمُ الْکِتَابَ وَالْحِکْمَةَ وَیُزَکِّیهِمْ إِنَّکَ أَنتَ الْعَزِیزُ الْحَکِیمُ) آیة واحدة (۱۲۹)
بلا خلاف .
الضمیر فی قوله : (فِیهِمْ) راجع إلى الأمة المُسْلِمة التی سأل الله إبراهیم أن یجعلهم (۱) من ذُرِّیَّته ، والمَعْنی بقوله : رَسُولًا مِّنْهُمْ) هو النبی الله و لما رُوی عن النبی عل الله أنه قال : «أنا دعوة أبی إبراهیم ، وبشارة قوله: ﴿وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ یَأْتِی مِن بَعْدِی اسْمُهُ
عیسى الالا (۲)
یعنی
«السویق» : ما یجعل من الحنطة والشعیر ، معروف ، و«البر» : الحنطة ، و«البَخْس» : الذی یزرع بماء السماء ، و«الخُردیق» - فارسی معرَّب - : المرق ، و«اللبیق»
الحاذق .
والشاهد : حذفت الکسرة من الفعل «اشتر» مرّتین تخفیفاً . وحکى أبو زید عن أبی حاتم : وهذا منکر فی العربیة . ولکن قال ابن عصفور فی ضرائر الشعر : ٩٦ : فإن کانت الضمة والکسرة اللتان فی آخر الکلمة علامتی بناء ، اتفق النحویون على جواز حذفهما فی الشعر تخفیفاً . ثم استشهد بالبیت الأوّل لعذافر .
وانظر أیضاً : لسان العرب ٦ : ٢٥ «بخس» ، وشرح شواهد شرح الشافیة ٤:
٢٢٦ - ٢٢٧
(١) أن یجعلهم» أثبتناها من «خ» . (۲) رواه الصدوق فی الخصال : ٢٣٦/١٧٧ بزیادة : ورأت أمّی أنه خرج منها شیء أضاءت منه قصور الشام ، وروى الجزء الأوّل منه فی الفقیه ٤ : ٤/٢٦٨ ، وکذلک الشیخ المفید فی المسائل العکبریة : ۳۱ . ورواه ابن المغازلی فی المناقب :
٢٩١/٢٢٤
ورُوی أیضاً فی مسند أحمد ٤ : ۱۲۷ ، ۱۲۸ ، ومستدرک الحاکم النیسابوری ٢ :
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
