والباقون بضمها (١) .
الأکل : هو البَلْع عن مضغ ، وبَلْعُ الحصا لیس بأکل فی الحقیقة . وکذلک بلع الذهب وما أشبهه من لؤلؤ وغیره مما لا یقع علیه اسم المضغ فلیس بأکل فی الحقیقة ، وقد قیل : النَّعام یأکل الجَمْر فأجروه مجرى فلان یأکل الطعام ، ویقال : مَضَغَهُ ولم یأکله .
بِحَظْر .
والخلال: هو الجائز من أفعال العباد ، مأخوذ من أنه طِلْقٌ لم یُعقد
والمباح : هو الحلال بعینه ، ولیس کل حسن حلالاً ؛ لأن أفعاله تعالى حَسَنَة ، ولا یقال : إنّها حلال ؛ إذ الحلال إطلاق فی الفعل لمن یجوز علیه المنع ، وتقول : حَلَّ یَحِلُّ حَلالاً ، وحَلْ یَحُلُّ حُلُولاً ، وحَلَّ العَقْدَ حَلاً، وأحلّه إخلالاً ، واسْتَحَلَّ اسْتِحْلالاً ، وتَحَلَّلَ تَحَلُلاً واحْتَلْ اخْتِلَالَاً ، وتَحالُّوا تحالاً . ، وحاله مُحَالَّة ، وحَلَّلَهُ تَحْلِیْلاً ، وانْحَلَّ انْحِلَالاً ، وحَلَّ العَقْدَ یَحُلُّهُ
حلام (٢) .
وکل جامد أذبته فقد حَلَلْتَهُ ، وحَلَّ بالمکان : إِذا نَزَلَ به ، وحَلَّ الدِّینُ
محلاً، وأحلَّ من إحْرامِهِ وحَلَّ ، والحِلُّ : الحَلال .
ومَنْ قرأ ( یَحْلِلْ ) (۳) معناه : ینزل ، ومَنْ قرأ (یَحْلُلْ ) معناه :
یجب ، وحلّت علیه العقوبة ، أی وجبت .
والحُلَّانُ : الجَدْیُ الذی یُشَقُّ عن بطن أمه .
(۱) انظر : الحجّة للقرّاء السبعة ۲ : ٢٦٥ ، وحجّة القراءات : ۱۲۰ ، والکشف عن وجوه
القراءات ۱ : ۲۷۳
(۲) ما بین القوسین لم یرد فی
(۳) سورة طه ۲۰ : ۸۱
لاهانا
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
