لنا کرور فتتبرأ ، وکلّما عُطِفَ الفعل على تأویل المصدر نصب) (۱) بإضمار
«أن ولا یجوز إظهارها .
وقوله : کَذَلِکَ یُرِیهِمُ اللَّهُ أَعْمَلَهُمْ﴾ (وقع التشبیه کأنه قال : کتبرؤ بعضهم من بعض ﴿یُرِیهِمُ اللَّهُ أَعْمَلَهُمْ) (۲) حَسَرَتٍ) وذلک
لانقطاع الرجاء من کل واحد منهما .
وقیل أیضاً : کما أراهم العذاب یریهم أعمالهم حسرات علیهم (۳) :
وذلک لأنهم أیقنوا بالهلاک فی کل واحد منهما .
والعامل فی الکاف یُرِیهِمْ ) .
والأعمال التی یرونها حسرات قیل فیها ثلاثة أقوال :
أحدها : المعاصی، یتحسّرون علیها لم عملوها ؟
الثانی : الطاعات، یتحسّرون علیها لِمَ لَمْ یعملوها ؟! وکیف ضیعوها ؟ ومثله زَیَّنَّا لَهُمْ أَعْمَلَهُمْ فَهُمْ یَعْمَهُونَ ) (٤) أی أعمالهم التی
فرضناها علیهم ، أو ندبناهم إلیها .
وروی عن أبی جعفر الله أنه قال : هو الرجل یکتسب المال ولا یعمل فیه خیراً ، فیَرتُهُ مَنْ یعمل به (٥) عملاً صالحاً ، فیرى الأوّل ما کسبه
(۱) ما بین القوسین لم یرد فی (ها) .
(۲) ما بین القوسین لم یرد فی (هــ) والحجریة .
(۳) انظر : تفسیر الطبری ۳ : ۸۳۲ ، وتفسیر الثعلبی ٤ : ۲۷۸ ، والهدایة إلى بلوغ
النهایة ١ : ٥٤٠ (٤) سورة النمل ٢٧ : ٤ .
من «ه» وتفسیر العیاشی، وبدلها فی بقیة النسخ : «منه» ، ، وفی
(٥) کلمة أثبتناها لا به الکافی والأمالی : «فیه» .
حسرة فی میزان غیره (۱) .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
