والسَّبَبُ : الحَبْلُ ، والسَّبَبُ : ما تَسَبَّبْتَ به من رحم أو یَدٍ أو دَیْن ،
ومنه قوله : فَلْیَرْتَقُوا فِی الْأَسْبَبِ ) (۱)، تقول العرب إذا کان الرجل ذا دَیْنِ : ارتقى فی الأسباب .
والسَّبُ : الشَّتْمُ، والسَّبُ : القطع ، والسِّبُ : الشَّقَّةُ البیضاء من الثیاب ،
وهی السَّبِیْبَةُ ، ومَضَتْ سَبَّةٌ من الدَّهْرِ أَی مُلاوَةٌ .
والسب : الوتد .
والسَّبَابَةُ : ما بین الوسطى والإبهام .
والتَسَببُ : التوصل إلى ما هو منقطع عنک ، ویقال : تَسَبَّبَ یَتَسَبِّبُ تَسَبباً ، واسْتَبُوا اسْتِبَاباً ، وسَبَّبَ تَسْبِیْبَاً، وَسَابَّهُ مُسَابَّةٌ (٢) .
قوله تعالى :
وَقَالَ الَّذِینَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا کَرَّةً فَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ کَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا کَذَلِکَ یُرِیهِمُ اللَّهُ أَعْمَلَهُمْ حَسَرَتٍ عَلَیْهِمْ وَمَا هُم بِخَرِجِینَ مِنَ
النَّارِ) آیة بلا خلاف ١٦٧)
المعنی بقوله: ﴿وَقَالَ الَّذِینَ اتَّبَعُوا هم الذین تبرأ منهم ساداتهم
الذین اتبعوهم .
لَوْ أَنَّ لَنَا کَرَّةٌ) یعنی رجعة إلى دار الدنیا ، قال الأخطل :
یة التعلبی ٤ : ٢٧٥ ، وتفسیر الماوردی ۱ : ۲۱۹ ، والتفسیر البسیط ٣ : ٤٨٠ ،
والتهذیب فی التفسیر ١ : ٦٩٧
(۱) سورة ص ۳۸ : ۱۰ .
(۲) للتوسع فی اشتقاق هذه المادة، انظر : العین :۷: ۲۰۳ ، والمحکم ٨ : ٤٢٢ ،
ولسان العرب ۱ : ٤٥٥ «سبب»
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
