من الکسر : على الاستئناف .
الثانی : على الحکایة ممّا حُذِفَ من الجواب ، کأنه قیل : لقالوا : إن
القوة الله جمیعاً .
الثالث : على الاتصال بما حذف من الحال ، کقولک : یقولون : إن
القوة الله .
ومن قرأ بالتاء (۱) ، یُجوز أیضاً فی الفتح ثلاثة أوجه ، وفی الکسر
ثلاثة أوجه :
الأول : الفتح على البدل (۲) ، کقولک : ولو ترى الذین ظلموا أن القوة
الله علیهم ، وهو معنى قول الفرّاء (۳) . الثانی : لأن القوة الله .
الثالث : لرأیت أن القوّة لله .
قال أبو علی الفارسی : مَنْ قرأ بالتاء لا یجوز أن تُنصب «أن» إلا بالفعل المحذوف فی الجواب، وأما البدل فلا یجوز؛ لأنها لیست الَّذِینَ ظَلَمُوا ولا بعضهم ولا مشتملاً علیهم .
هذا إن جعل الرؤیة من رؤیة البصر، وإن جعلها من رؤیة القلب فلا یجوز أیضاً ؛ لأن المفعول الثانی فی هذا الباب هو الأول فی المعنى . وقوله تعالى: ﴿أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ ﴾ لا یکون الذین ظلموا (٤) ، فلم یبق بعد
ذلک إلا أنه ینتصب بفعل محذوف (٥) .
(۱) فی «ی» : بالیاء .
(۲) فی (هـ) : على الابتداء .
(۳) معانی القرآن ۱ : ۹۸ . (٤) فی «ه» زیادة : فی المعنى (٥) الحجة للقرّاء السبعة ٢ : ٢٦٣
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
