ومَنْ وحد أراد به الجنس کما قالوا : أهلک الناس الدینار والدرهم .
قوله تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَن یَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا یُحِبُّونَهُمْ کَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِینَ ءَامَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ یَرَى الَّذِینَ ظَلَمُوا إِذْ یَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِیعًا وإِنَّ اللَّهَ شَدِیدُ الْعَذَابِ) ١٠ آیة واحدة بلا خلاف . ١٦٥
قرأ نافع وابن عامر وأبو جعفر من طریق النهروانی (١) (وَلَوْ تَرَى)
بالتاء ، والباقون بالیاء .
وقرأ أبو جعفر ویعقوب ﴿إِنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ ، وإنَّ اللهَ بکسر
الهمزة فیهما ، الباقون بفتحهما .
(۲) ۱
وقرأ ابن عامر وحده ﴿إِذْ یُرَوْنَ) بضم الیاء ، الباقون بفتحها (٢) . الأنداد : الأمثال والأشباه (۳) ، واحدها ید . وقیل : الأضداد (٤) . : (٤) .
(۱) هو عبد الملک بن بکران ، أبو الفرج النهروانی المقرئ ، قرأ على زید بن أبی بلال وأبی بکر النقاش وغیرهما ، وطال عمره ، وتکاثر علیه الطلبة ، له مصنفات فی القراءات ، قرأ علیه الحسن بن محمد المالکی والحسن بن علی العطار ، والهراس وآخرون ، وروى الحدیث عن جعفر الخلدی وأبی بکر النجاد ، توفّی فی رمضان سنة أربع وأربعمائة .
له ترجمة فی : طبقات القُرّاء للذهبی ۱ : ٤١٧/٤٦٩ ، وغایة النهایة فی طبقات القراء ۱ : ١٩٥٢/٤٦٧ ، والموسوعة المیسرة فی تراجم أئمة التفسیر ٢ :
١٩٧٧/١٤٣١
(۲) انظر : السبعة فی القراءات: ۱۷۳ ، والحجّة للقُرّاء السبعة ٢ : ٢٥٨ - ٢٦٣ ،
والکشف عن وجوه القراءات ۱: ۲۷۱ - ۲۷۳
(۳) فی (هـ) : والأمثال والأشباه نظائر .
(٤) عن الأخفش فی تهذیب اللغة ١٤ : ٧١ «ند»
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
