المروة ، فسمّی المروة باسم المرأة (۱) .
قوله تعالى :
وإِنَّ الَّذِینَ یَکْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَیِّنَتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَیَّنَّهُ لِلنَّاسِ فِی الْکِتَبِ أُوْلَبِکَ یَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَیَلْعَتُهُمُ اللَّعِنُونَ ) ( آیة
بلا خلاف .
قیل : فی المعنی بهذه الآیة قولان :
أحدهما : قال ابن عباس ومجاهد والربیع والحسن وقتادة والسُّدّی واختاره الجبائی وأکثر أهل العلم - : إنّهم الیهود والنصارى ، مثل کعب بن الأشرف وکعب بن أسید وابن صوریا وزید بن التابوه (۲)، وغیرهم من
علماء النصارى الذین کتموا أمر محمد علا الله ونبوّته ، وهم یجدونه مکتوباً (۳) فی التوراة والإنجیل مبیناً فیهما (٤) .
(٤))
والثانی ذکره البلخی : أنه مُتَناول لکلّ مَنْ کتم ما أنزل الله (٥) . وهو أعم ؛ لأنه یدخل فیه أولئک وغیرهم .
(۱) انظر : الکافی ٤ : ۱/۱۹۰) باب حج آدم لالا لالا ، وعلل الشرائع ٢ : ١/٤٣١ ، وتفسیر الماوردی ۱ : ۲۱۱ .
(۲) ما أثبتناه من «ی) ، وفی «ح») : البابوه ، وفی «و» : التابوت ، وفی «هـ) : النابوة . (۳) فی ((هــ) زیادة : عندهم . (٤) انظر : تفسیر ابن عباس : ۲۲ ، تفسیر الطبری ۲ : ۷۲۹ ، وتفسیر ابن أبی حاتم ١ : ١٤٣٩/٢٦٨ و ١٤٤١ ، وتفسیر الطبرانی ۱ : ۲۷۵ ، وتفسیر الثعلبی ٤ : ٢٥٦ ، والهدایة إلى بلوغ النهایة ٥ : ۵۲۷ ، والتفسیر البسیط :٣: ٤٤٥ ، والتهذیب فی التفسیر ١ : ٦٦٩ . (٥) انظر : تفسیر الطبری ۲ : ۷۳۱ ، وتفسیر القشیری ١ : ٨٠ ، ، وأحکام القرآن للجصاص ۱ : ۱۰۰ ، والتهذیب فی التفسیر ١ : ٦٦٩
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
