فی قَعْرِها لَجَفٌ یَحُجُ مَأْمُومَةٌ فی
وأما العُمْرة - فی الأصل - فهی الزیارة، وهی هاهنا : زیارة البیت
بالعمل المشروع من طواف الزیارة والإحرام . إلیه .
فمال (۲)
وأُخذت العُمْرة من العمارة ؛ لأن الزائر للمکان یعمره بزیارته له .
وقوله : ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَیْهِ
فالجناح : هو المیل عن الحق ، وأصله من جَنَحَ إلیه جُنُوحاً : إذا مال
قال صاحب العین : الاجتناح : المیل ، أجنحتُ هذا فاجتنح ، أی أملته
وقوله : ﴿وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا) (۳) أی مالوا إلیک لصلح
فمل إلیهم .
وجناحا الطائر یداه ، ویدا الإنسان : جناحاه، وجناحا العسکر جانباه ، وجناحا الوادی : مَجْرَیَانِ عن یمینه وشماله .
وجَنَحَت الإبل فی السیر : إذا أسرعت
(١) البیت لعذار بن درّة الطائی ، وتمام البیت :
الشَّجة
فاستُ الطبیب قذاها کالمغارید
: إذا سبرها بالمیل لیعالجها والمأمومة : الشجة التی تبلغ أم الدماغ ، واللجف : حفر فی جانب البئر ، وقد استعیر هذا فی الجُرح هنا ، والغرادة : ضرب من الکمأة ، وجمعها غراد ، وهی المغارید .
١٤٢٥
وقد ذکر ابن منظور عدة تفاسیر لهذا البیت ، فلیراجع . انظر : معانی القرآن للنحاس ۱ : ۱۱۵ ، الصحاح ١ : ٣٠٤ و ٤ : مقاییس اللغة ۱ : ۲۳ ، لسان العرب ۲ : ۲۲۸ ، و ۳ : ۳۲۵ ، و ۹ : ۳۱۳ «حجج
و«غرد» و«لجف» . (٢) العین ٣ : ٨٤ ، باختلاف ، وانظر : المحیط فی اللغة ٢ : ١٤٠ (۳) سورة الأنفال ۸: ٦١ .
«جنح» . معجم
وإنما قیل للأضلاع : جَوَانِح ؛ لاعوجاجها .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
