وجنحت السفینة : إذا مالت فی أحد شقیها . وکلّ مائل إلى شیءٍ فقد
جَنَحَ إلیه وَلَا جُنَاحَ عَلَیْکُمْ ) (١) أی لا میلَ إلى مأثم .
وکل ناحیة : جناح .
ومرّ جُنْحٌ من اللیل ، أی قطعة نحو نصفه .
وأصل الباب : المیل (٢) .
والطَّوَاف : الدَّوْرُ حول البیت، ومنه الطائف : الدائر باللیل .
والطائفة : الجماعة کالحلقة الدائرة .
و یَطَّوَّف أصله یَتَطَوَّف ، فأدغمت التاء فی الطـاء؛ لأنها من
مخرجها ، والطاء أقوى بالجهر منها .
والنافلة .
والفرق بین الطاعة والتطوّع : أن الطاعة : مُوَافَقَةُ الإرادة فی الفریضة
والتطوع : التبرُّرُ (۳) بالنافلة خاصة .
وأصلها : الطوع ، الذی هو الانقیاد .
وإنما قال: ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَیْهِ أَن یَطَّوَّفَ بِهِمَا، وهو طاعة ، من
حیث إنه جواب لمن توهّم أنّ فیه جُناحاً ، لصنمین کانا علیه ، أحدهما :
إساف ، والآخر نائلة ، فی قول الشَّعبی ، وکثیر من أهل العلم (٤) .
(۱) سورة الممتحنة ٦٠ : ١٠ .
(۲) انظر مضافاً لما تقدّم : تهذیب اللغة ٤ : ١٥٤ ، والصحاح ١ : ٣٦٠ «جنح)) . (۳) فلان یَبَرُّ خالقه ویتبرّره أی یطیعه . لسان العرب ٤ : ٥٤ «برر» .
(٤) انظر : أسباب نزول القرآن : ٨٠/٤٩ ، وتفسیر الطبری :۲ : ٧١۳ و ٧١٤ ، والوسیط ١ : ٢٤٢ ، وفیه : یساف ، والهدایة إلى بلوغ النهایة ١ : ٥٢١ ، وتفسیر الثعلبی ٤ :
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
