أی دعا لها .
وَصَلَّى عَلَى دَنْها وَارْتَسَمْ)
الثانی : أنها مشتقة من الصَّلَوَیْن مکتنفا (٢) ذنب الفرس أو الناقة ، (۲) فسُمیت الصلاة فی الشرع بذلک ، لرفع الصلا فی الرکوع والسجود . الثالث : قال الزجاج : إنّ أصلها اللزوم من قوله: ﴿تَصْلَى نَارًا
حَامِیَةٌ ) (۳) أی تلزمها (٤) . والصلاة من أعظم ما یلزم من العبادة . وقال قوم : معنى الصلوات هاهنا : الثناء الجمیل . وقیل : برکات الدعاء (٥) . والثناء یستحق دائماً ، ففیه معنى اللزوم، وکذلک الدعاء یدعى به مرّة بعد مرّة ، ففیه معنى اللزوم.
والمُصَلِّی من الخیل : الذی یلزم أثر السابق (٦).
ومعنى
الْمُهْتَدُونَ)
یعنی : إلى الحق الذی به ینال الثواب والسلامة
من العقاب .
والرحمة : الإنعام على المحتاج ، وکلّ أحدٍ یحتاج إلى نعمة الله والاهتداء : الإصابة لطریق الحق ، وهو الإصابة للطریق المؤدی إلى
(١) تقدّم الاستشهاد بهذا البیت فی ۱ : ۱۸۲ ، ولنفس المراد فی تفسیر قوله تعالى:
وَیُقِیمُونَ الصَّلَوةَ) . (۲) فی «خ» و«ه» : اللذین اکتنفا
(۳) سورة الغاشیة ٤:٨٨ .
(٤) انظر الأقوال کلّها فی : معانی القرآن للزجاج ۱ : ۲۳۲ ، والتفسیر البسیط
وتهذیب اللغة ۱۲ : ۲۳۷ «صلو» .
۷۳ :
(٠) انظر : تفسیر الهواری ١ : ١٦٠ ، وتفسیر الطبرانی :۱ : ۲۷۲ ، وأحکام القرآن
للجصاص ۱ : ٩٤ ، وتفسیر الراغب الأصفهانی : ٣٥٤ .
(٦) انظر : العین ٧ : ١٥٣ ، وتهذیب اللغة ۱۲ : ۲۳۸ «صلو» .
البغیة (١) .
قوله تعالى :
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
