الذاهب (١) .
ونَقَصَ الشَّیْءُ ، ونَقَصْتُهُ، ودَخَلَ علیه نقص فی عقله ودینه،
ولا یقال : نُقْصَان .
والنَّقِیصَةُ : الوَقِیْعَةُ فی الناس ، والنَّقِیْصَةُ : انْتِقَاصُ حَقٌّ ذِی الرَّحِم ،
وتَنقَّصَهُ تَنقُصَاً : إذا تَناول عِرْضَهُ (٢) .
وأصل الباب : النَّقْصُ : الحَطُّ من التمام (۳) .
والمال معروف ، وأموال العرب أنعامهم ، ورجل مال ، أی ذو مال . ونال (٤) أی ذو نَوَالٍ ، وتقول : تَمَوَّلَ الرَّجُلُ ، ومَوَّلَ غیره .
وأصل الباب : المال المعروف .
والثمرة : أفضل ما تحمله الشجرة .
ووجه المصلحة ذلک فی هو
ما فی
ذلک من
الأمور المزعجة إلى
الاستدلال والنظر فی الأدلة الدالة على النبوّة ، ولیعلم أیضاً أنه لیس فیما یُصیب الإنسان من شدة فی الدنیا ما یوجب نقصان منزلته ، ففی ذلک
ضُروب العبر .
فإن قیل : إذا کان الله قد فعل الابتلاء بهذه الأشیاء ، والمشرکون
(۱) فی (خ) و(هـ) زیادة : منه
(۲) العین ٥ : ٦٥ «نقص» وفیه بعض ما ذکره المصنف .
(۳) انظر مضافاً للعین : تهذیب اللغة :۸ ۳۷۳ ، والمحیط فی اللغة ٥: ٢٦٩ ، والمحکم والمحیط الأعظم ٦ : ۲۰۸ ، ولسان العرب ۷ : ۱۰۰ نقص» .
(٤) فی «خ» و «هــ) : نوال . وجاء فی لسان العرب ۱۱ : ٦۸۳ «نوال» : ورجل نال - بوزن بال - : جواد ، وهی فی الأصل : نائل ، قال ابن سیده : یجوز أن یکون فعلاً وأن یکون فاعلاً ذهبت
عینه .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
