ولو قیل : إنه خطاب لجمیع الخلق ، لکان أیضاً صحیحاً ؛ لأن ذلک
جار ) فی جمیعهم .
والابتلاء - فی الأصل - الطلب لظهور ما عند القادر على الأمر من
خیر أو شر .
والابتلاء والاختبار والامتحان بمعنى واحد
والابتلاء بهذه الأمور المذکورة فی الآیة بأمور مختلفة :
فالخوف : هو انزعاج النفس لما یُتوقع من الضرر، وکان ذلک لقصد
المشرکین لهم بالعداوة .
والجوع : کان لفقرهم وتشاغلهم بالجهاد فی سبیل الله عن المعاش . ونقص من الأموال : للانقطاع بالجهاد عن العمارة .
والأنفس
: بالقتل فی الحروب مع رسول الله الله. والجوع : ضدّ الشَّبْع ، یقال : جَاعَ یَجُوعُ جَوْعاً، وأَجَاعَهُ إجَاعَةً، وجَوَّعَهُ تَجْوِیْعاً ، وتَجَوَّعَ تَجَوُّعاً .
قال صاحب العین : الجُوعُ : اسم جامع للمَخْمَصَة ، والمَجاعة عام فیه
جوع (۲) .
والنَّقْصُ : نقیض الزیادة .
قال صاحب العین : النَّقْصُ : هو الخُسْرانُ فی الحَقِّ ، تقول : نَقَصَ نَقْصَاً ، وانْتَقَصَ انْتِقَاصَاً ، وتَنَاقَصَ تَنَاقُصَاً ، ونَقصَهُ تَنْقیضاً ، واسْتَنْقَصَ
اسْتِنْقَاصَاً ، وتَنَقَّصَهُ تَنقُصَاً.
والنقصان : یکون مصدراً ،وإسماً ، کقولک : نُقْصَانُهُ کذا ، أی قَدْرُ
(۱) فی «خ» و«هـ : لأنه جائز ، بدل : لأن ذلک جارٍ .
(۲) العین ۲ : ۱۸۵ «جوع
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
