على ذلک لزوم البیان ،له ، فقال : الصلة تلزم والصفة لا تلزم . قال الرمانی : والوجه عندی أن تکون صفة بمنزلة الصلة فی
اللزوم
وإنما لزمت «أی» «ها» هنا فی النداء (۲) ؛ لأن الغرض بحرف التنبیه وقع فی موضع التنبیه فلزم ، فلا یجوز أن تقول : نِعْمَ الذین فی الدار ؛ لأنّ نِعْمَ إنّما تعمل فی الجنس الذی له نکرة (٣) ، إذا أضمر فسّر بها .
(۱) حکاه عنه الجشمی التهذیب فی التفسیر ١: ٦٥٣ ، والطبرسی فی مجمع
البیان ١ : ٤٦٧ .
فی النداء ، لم ترد فی «ح» و«ه) .
(۳) له نکرة ، أثبتناها من «ح» و «ی) ، ولم ترد فی النسخ الأخرى .
٤١٥٤)
وَلَا تَقُولُوا لِمَن یُقْتَلُ فِی سَبِیلِ اللَّهِ أَمْوَاتُ بَلْ أَحْیَاةٌ وَلَکِن لا تَشْعُرُونَ وَلَنَبْلُوَنَّکُم بِشَیْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِینَ الَّذِینَ إِذَا أَصَبَتْهُم مُّصِیبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَیْهِ رَاجِعُونَ أُولَبکَ عَلَیْهِمْ صَلَوَاتُ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَبکَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَابِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَیْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَیْهِ أَن یَطَوَفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَیْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاکِرٌ عَلِیمُ إِنَّ الَّذِینَ یَکْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَیِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَیْنَهُ لِلنَّاسِ فِی الْکِتَبِ أُوْلَبِکَ یَلْعَهُهُمُ اللَّهُ وَیَلْعَمُهُمُ اللَّاعِنُونَ إِلَّا الَّذِینَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَیَّنُوا فَأُوْلَبِکَ أَتُوبُ عَلَیْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِیمُ إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا وَمَا تُوا وَهُمْ کُفَّارُ أُوْلَبِکَ عَلَیْهِمْ لَعَنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَکَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِینَ خَلِدِینَ فِیهَا لَا یُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ یُنظَرُونَ والهکم إله واحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِیمُ الله
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
