لأنه یجوز (۱) : کما زید محسن إلیک فأحسن إلى أبنائه (٢) .
والعامل فی قوله : کَمَا یجوز أن یکون أحد أمرین : أحدهما : الفعل الذی قبله : وهو قوله : (وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِی عَلَیْکُمْ)
کَمَا أَرْسَلْنَا فِیکُمْ) .
والقول الثانی : الفعل الذی بعده وهو ﴿فَاذْکُرُونِی کَمَا
أَرْسَلْنَا .
والأوّل أحد قولی الفرّاء والزجاج ، واختاره الجبائی
والثانی قول مجاهد والحسن وابن أبی نجیح وأحد قولی الفراء
والزجاج ، واختیار الزجاج (٤) .
وقال الفرّاء : لـ (اذْکُرُونِی ) جوابان :
أحدهما : کما .
والآخر : أَذْکُرْکُمْ : .
«ما» مصدریة ، وهو الظاهر ؛ لأن فیه إبقاء بعد» على أصلها من الإضافة ، ولأنها لو
لم تکن مضافة لنونت
انظر : الجمهرة ۱ : ۵۹۸ خلس» ، وتهذیب اللغة ١٥ : ٤٦٦ «فنن» ، والصحاح : ١٥٣١ «علق»، وشرح أبیات مغنی اللبیب للبغدادی ٥: ٢٦٩ ت ٥١٤ ، رة الأمثال ۲ : ۳۰۸ ، ولسان العرب ۱۲ : ۷۸ ، وتاج العروس ١٦ : ٨٦ «ثغم» .
وجمهرة
(۱) فی الطبعة النجفیة ٢ : ٢٩ : لأنه لا یجوز
(۲) اختلفت النسخ فی هذه الکلمة بین ما أثبتناه وبین : أنسابه ، وأسبابه . (۳) معانی القرآن للفراء ۱ : ۹۲ ، معانی القرآن للزجاج ۱ : ۲۲۷ ، وانظر أیضاً : تفسیر الطبری ٢ : ٦٩٢ ، وتفسیر الثعلبی ٤ : ۲۰۹ .
(٤) انظر : تفسیر مجاهد : ۲۱۷ ، وتفسیر الطبری ٢ : ٦٩٤ ، وتفسیر الثعلبی ٤: ۲۱۱ ، والهدایة إلى بلوغ النهایة :۱ : ۵۰۹ ، والتفسیر البسیط ٣: ٤١٦ ، ومعانی
القرآن للفرّاء ۱ : ۹۲ ، ومعانی القرآن للزجاج ۱ : ۲۲۷ .
(٥) معانی القرآن للفرّاء ۱ : ۹۲ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
