وقوله : (هو عائد - على قول أکثر المفسرین (۱) ـ إلى کل . وقال
قوم : یعود على اسم الله ، حکاهما الزجاج (٢) .
والْخَیْرَاتِ)
الطاعات الله ، على قول ابن زید وغیره (۳) .
وقوله : (یَأْتِ بِکُمُ اللهُ جَمِیعًا) یعنی یوم القیامة من حیث ما متم
من (٤) بلاد الله ، وهو قول السُّدِّی والربیع
وقد روی وَلِکُلِّ وِجْهَةٍ) مضاف غیر منوّن (٦) ، وذلک لا یجوز ؛
لأنه یکون الکلام ناقصاً لا معنى له ولا فائدة فیه .
وقوله تعالى : (اسْتَبِقُوا یحتمل معنیین :
أحدهما : بادروا إلى ما أمرتم به مبادرة من یطلب السبق إلیه . الثانی : قال الربیع : سارعوا إلى الخیرات (۷) . وهو الأولى ؛ لأنه أعم . والاستباق والابتدار والإسراع نظائر ، قال صاحب العین : السَّبْقُ :
القُدْمَةُ فی الجَرْی وفی کلّ أمرٍ ، تقول له فی هذا الأمر سُبْقَةٌ وسابقة وسَبْقٌ ، أی سَبَقَ الناس إلیه
(۱) راجع : تفسیر الطبری ٢ : ٦٧٨ ، الهدایة إلى بلوغ النهایة ١: ٥٠٣ ، معانی القرآن للزجاج
۲۲۵ : ۱
(۲) انظر : معانی القرآن للزجاج ۱ : ۲۲۵ ، تفسیر الهواری ۱ : ١٥٧ ، الهدایة إلى بلوغ النهایة ۱ : ۵۰۳ ، التفسیر البسیط ۳ : ۳۹۹ .
(۳) انظر : تفسیر الطبری ٢ : ٦٧٨ ، وتفسیر الماوردی ١ : ٢٠٦ ، وتفسیر ابن أبی حاتم ١ : ۱۳۷۹/۲٥٧ ، والهدایة إلى بلوغ النهایة ١ : ٥٠٦ .
(٤) فی «ح» و«هــ) : فی .
(٥) عنهما الطبری فی تفسیره :۲ : ٦٨٠ ، وابن أبی حاتم فی تفسیره ١ : ١٣٨٢/٢٥٨ . (٦) انظر : مختصر شواذ القرآن لابن خالویه : ۱۷ ، وتفسیر الطبری ٢ : ٦٧٨ ، وتفسیر ابن أبی حاتم ١ : ١٣٧٨/٢٥٧ .
(۷) رواه عنه الطبری فی تفسیره :۲ ٦۷۹ ، وابن أبی حاتم فی تفسیره ١:
. ١٣٧٩/٢٥٧
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
