ان الملحوظ فيها انما هو افادة اصل الترجيح بالمرجحات المزبورة لا افادة اطلاق الترجيح بها وترتيبها بل ولا ترتيب بعضها على بعض وذلك تجد اكثر الاخبار لا تشتمل على اكثرها وتخصيص كل منها بذلك لا يخفى بعده.
قوله مع انه قد طعن فيه فضلا من الاماميّة الظاهر انّ المراد انهم طعنوا في الاحتجاج بخبر الواحد فانه قد حكى ابن ادريس ره ذلك عن المفيد ره والمراد ابطال الاحتجاج بالخبر محرّرا عن العمل لا مط كما عرفت من طريقة الحق اذ ليس المراد انه لا يصحّ الاحتجاج به في خصوص المسائل الاصولية فان المسئلة ليست منها كما لا يخفى فظهر بهذا ما في قوله انه لا مانع من اثبات مسئلة بالخبر المعتبر اه.
قوله نعم هذا الخبر اه لا يخفى انّ هذا انما يتم على راى المص ره من قصر الحجية على الصّحيح في اصطلاح المتاخّرين وان كان مقتضى دليله الرّابع التّعميم فكانه عدول عنه او غفلة عن اقتضائه ذلك مع انه قد حكى رواية ذلك على ما حكى عن قطب الرّاوندى في رسالته بسند صحيح.
قوله فلا ينتهضن لا يخفى ان المراد من التقية خوف الضرر ولو من غير العامة ولا يخفى ان الافتاء بما يحتمل التّاويل انّما يمكن ان يكون على وجه التّقية اذ لا يجوز عقلا الخطاب بما له ظاهر مع ارادة خلافه في وقت الحاجة مع الامن واحتمال المصلحة ح كاحتمالها في غيره ممّا استقل العقل بقبحه ككفر النّعمة وانتهاك الحرمة وح فينبغى ان يكون المراد ان كلا منهما يحتمل التقية ولو لم يكن بالاخر قول للعامة كما يمكن ان لا يكون باحدهما قول لهم كما قد يفيده قوله ع خالفت بينكم لا حقن دمائكم ويكون الجواب ح انه لا ريب في اقربية ما تحقّق القول به منهم اليها وان الاصل خلافها هذا ما ساقه الله بفضله ببركة نبيه محمّد صلىاللهعليهوآله سيّما من استجرنا بظلّه واستمطرنا من وابله وطلّه امير المؤمنين وسيّد الخلق اجمعين بعد سيّد المرسلين الرسول المكين الامين صلوات الله عليهم اجمعين وقد وقع الفراغ منه وقت السّحر في ليلة القدر من السّنة الاولى من العشر الثّامن من المائة الثّالثة من الالف الثّانى من الهجرة المطهرة على يد مؤلّفه المسرف الرّاجى من ربّه العفو عمّا غبر وسلف محمّد طه ابن الشّيخ مهدى بن الشيخ محمّد رضا بن الشّيخ محمّد بن الحاجى نجف قدّس الله ارواحهم ونوّر ضراحهم بمحمّد واله الطّاهرين والحمد لله ربّ العالمين.
وقد وقع الفراغ من تحريره وتسويد في يوم انتقل فيه ابو العلايق وهو يوم أجابه الله فيه دعاء حبيبته وحبيبة حبيبه وامر احبائه صلوات الله عليهم اجمعين على يد اقلّ السّادات محمّد على بن محمّد الرضوي الموسوىّ الحسني الحسيني العلوي الفاطمي في سنة مائة وثلاثين وخمس عشر من الهجرة على هاجرها آلاف التحية وسلام وهو ١٣١٥.
