صرفه الى ما هو اقوى منه وخفائه ابعد من خفاء قرينة ما هو دونه فانه انما يحتاج الى ما دونه فان علم بانتفاء التّصرف المرضي عرفا فكالسّابق للاشتراك في امتناع وجوب تاخير القرينة والتكليف بالظهور بدونها فان قيل يمكن التّرجيح بانه يمكن ان الخلل من خفاء الظّهور على المتكلم والاقوى فيه ابعد عن ذلك وهو كما ترى يمكن ان يجرى في غير كلام المعصوم نعم يمكن ان يق لا يبعد ان يكون التاكيد سيّما بمثل القسم كما في المثال لدفع توهّم التقية او للاشارة الى ما خالفه انما كان لها وان احتمل ان يكون التاكيد لها الا انّ الاصل خلافه.
قد يكون المجاز اقوى من الحقيقة
قوله في احدهما حقيقيّا اه لا يخفى انه ليس للحقيقية والمجازية بمجرّدها مدخل في قوة الدّلالة اللّفظية بل قد يكون المجاز اقوى من الحقيقة والاظهر علاقة منه اضعف دلالة كل ذلك لاقوانية القرينة وظاهر انه لا مدخل لغير قوة الدّلالة في المقام وان محلّ الكلام انما هو صورة وجود القرينة في المجاز كما لا يخفى وانّه انما يعلم بها بل يتحقق معها.
قوله ورابعها اه هذا معطوف على ما قبله فافهم.
قوله كترجيح العام الذى لم يخص اه فيه نظر من وجوه فيها يمكن ان يق بترجيح المخصص لانه اقوى دلالة بالنظر الى غير محلّ التخصيص لقولهم ما من عام الّا وقد خص منه ولم يقولوا ما من عام قد خصّ منه الا وقد خص منه.
قوله والمطلق الذى لم يقيد فيه مع ما في سابقه انا لا نتصور صوره يتعارض فيها المطلقان على انهما كك لان التعارض انما يتحقق باعتباره تنافى الحكم في موضوع واحد فالايجابيان والسّلبيان لا تعارض بينهما والمختلفان السّلبى منهما كالسّلبيين فان اريد السّلب في الجملة لم يعلم اتحاد الموضوع ولو اريد منه موضوعا معيّنا قيد المطلق وان قيد مع انه يخرج بذلك عن الاطلاق.
قوله وكترجيح ما فيه لا ان ينبغى ان ينظر فيه الى ما اشرنا اليه.
قوله كالمشترك بين معنيين اه لا يخفى ان محل الكلام انما هو مع تشخيص الموضوع الذى هو محلّ التّعارض وانما يكون كك اذا كان في كلّ منهما قرينة معنيّة وح فلا اثر لعلة اشتراك احدهما في الترجيح على الاخر نعم ينبغى النظر الى اقوى القرينتين فيهما واصرحهما في القريبية حيث يقوم احتمال صرف احدهما عن الظاهر فان اضعفهما اقربهما الى ذلك لما مر فتدبّر.
قوله بدليل اخر اه اى مطلق لكن بشرط حصول قوة الظّن بذلك لا مط فلو كان غير المؤيد بالدليل مؤيدا بما يقوى عليه كالشهرة كان اقوى.
قوله الثانى هذا اقوى وجوه الترجيح عند اهل النّظر الصحيح فعليك بكثرة الفحص عن ارائهم ولو بالاشارة والتّلويح.
قوله والعمل بالرّاجح واجب اى من الدّليلين لا مط من حيث تحقق التكليف بكلّ منهما ووجهه مع الاجماع عليه ضرورة العقل
