البحث في تعليقة على معالم الأصول
٢٥٥/١ الصفحه ٢٢٧ : به في بعض
المسائل على
وجه الحاجة
لخصمه وان لم
يكن اعتقاده
ردوا قوله
وانكروا عليه
وتبرؤا من قوله
الصفحه ٤ :
للاحتراز نعم
قد يستعمل في غير
ذلك على جهة
المجاز بل
يستعمل في مطلق
الادراك
حقيقة عند اهل
الميزان
ولكنّه هنا
الصفحه ٢٠٤ :
قيام
الدّليل على
القطع على
اعتبار الخبر
ام لا وممّا
يترتب على ذلك
صحة معارضة
الكتاب به بناء
على
الصفحه ٥ :
قيل المراد من
توقف العلم بشخص
الحكم انما هو
توقفه عليه
باعتبار
الجهل بنفس
الحكم لا
بموضوعه
والامثلة
الصفحه ٥٦ : سيّما
على راى المص
ره وامّا
بتقدير ارادة
اللّفظى فله
وجه لكن مع ان
المسئلة من
المسائل
العرفية وح
فالفقيه
الصفحه ٧ :
بالضّرورة وح
فيكون قوله
مطّرد في جميع
المسائل
زايدا او
كالزّايد.
قوله
لخروج اكثر
الفقهاء اه ان اريد
الصفحه ٦ :
على حجّيته
فقول الفقيه
وقول الفقيه
ولو الاجمالى
حجيّة الخبر
يؤيد بانهما
الى العلم
بمضمونهما
ولو
الصفحه ٨ :
التعيينى
وكل ذلك لا
دليل عليه ولا
داعى اليه واما
ما يستدل به
من قولنا فلان
يعلم النحو
والحال انه
الصفحه ٢٠٥ : من التناقض
فان منه قوله
ع ستكثر على
الكذّابة ومن
كذب علّى متعمدا
فليتبوء
مقعده من
النار واقتصر
اخرون
الصفحه ٢٥٦ : بل
ولا ترتيب
بعضها على بعض
وذلك تجد اكثر
الاخبار لا
تشتمل على
اكثرها وتخصيص
كل منها بذلك
لا يخفى بعده
الصفحه ١٧٨ : ينبط العمل
باخبار
الاحاد التى
عليها في اثبات
غالب الاحكام
المدار
والاستناد
بالمقبولية
عند الاصحاب
الصفحه ٢٣٤ :
الاحتمال
الاول من غير
ترجيح فان
الفرض ان
الحكم غير
معلوم الثبوت
في الحالة
الثانية وانه
لا دليل على
تنزيل
الصفحه ٧٥ :
المعنى في وجوبه
باعتبار
اقتضاء الوقت
حيث جعل هو
المجموع
اتحاد الواجب
عليه باعتباره
وعد انحلاله
لذلك الى
الصفحه ٨١ :
ان لا يمكن
تعيين الحادث
بالاصل لكنّا
لا نريد ذلك
بل نريد من
الاصل الظاهر
حيث ان العبرة
في مسائل
الصفحه ٢٥١ : نظر الثانى
ان الاستصحاب
هنا حيث توقف
على استصحاب
حجيّة
الامارة
معارض بعموم
ما دل على
المنع من العمل