البحث في تعليقة على معالم الأصول
١٧/١ الصفحه ١٧٧ :
لاصل المعنى
والتنبيه له
كما لا يخفى
على المتتبع
سيّما من تامل
كلام المرتضى
في الذريعة او
رسائله وابن
الصفحه ٢١٢ : عن
البرقى عن
ابيه عن حدّثه
عن الحسين بن
مختار عن ابى
عبد الله عليه
السّلم قال
قال امير
المؤمنين
صلوات
الصفحه ٢٣٦ : على
يقينه فان
الشك لا ينقض
اليقين
وموثقة عمار
بن موسى
السّاباطى عن
ابى عبد الله
عليه السّلم
انه قال في
الصفحه ٢٣٧ :
بالصّحة فاذا
انتفى صحّ
احتياطا نعم
في موثق ابن
بكير عن ابيه
قال قال ابو
عبد الله عليه
السّلم اذا
استيقنت
الصفحه ٢٢٩ : هناك من
المصلحة
ولذلك ترى
العقلاء يوجبون
فعل ما يعلم
العبد حسنه
وارادة
المولى له لو
اطلع عليه وان
لم
الصفحه ٩٢ :
استعمال
الشّارع
بخصوصه النهى
مادة وصيغة في
التحريم
وارادته ذلك
منه وهو وان
اثمر في نواهى
الله تع شانه
كما
الصفحه ١٠٣ :
قدّس الله تع
سرّه فلا يخفى
ما فيه فانه
واضح الفساد
الا ان يلتزم
بسقوط النهى
عنه فانما
يسقط بسقوط
الامر
الصفحه ٨٣ :
فاذا فرض علم
السيد بعجز
العبد عن الامتثال
فلا يتصوّر
ارادته منه له
لان الممتنع
مط يمتنع
ارادته فظ وهل
الصفحه ١٠١ : بروز
الطلب او نحوه
واما لو فعل العبد
ما يكون من
شانه ان يؤمر
به لو لا
المانع كجهل
المولى او
غيره فليس
الصفحه ١٠٩ :
الطّبيب
ولده وعبده
فان قيل لو
سلم فلعلّه انما
يفهم ذلك مع
العلم بعدم
المفسدة
الذاتية او من
حيث
الصفحه ١٢١ : الّذين
آمنوا (أَسْرَفُوا
عَلى
أَنْفُسِهِمْ
لا تَقْنَطُوا
مِنْ
رَحْمَةِ
اللهِ) وقد
يجتمعان اذا
دلت القرينة
الصفحه ١٣٤ :
المجرّدة
ويلومون
العبد
التّارك للظّاهر
بمجرّد ذلك
فالاولى ان
يقال ان تخصيص
له كغيره من
المتصرّفات
في الكلام
الصفحه ١٨٨ :
حقيقة منه
فاذا علم
العبد امر
المولى
بالانذار فقد
علم انه منذر
له بواسطة الا
ترى انه اذا
قال
الصفحه ١٢٣ :
مخاطبا مط على
ما سمعت وان
قلنا بما عرفت
وان فرض
النزاع في الفعلية
دون الامكان
فالدليل عنه
من العبد بمكان
الصفحه ٢٠٢ : معارض بما
حكاه الشيخ ومحمّد
بن عبد الملك
التبانى الذى
سئل المرتضى
وابن طاوس
والعلّامة
والفاضل
المجلسى