البحث في تعليقة على معالم الأصول
٢٣٩/١ الصفحه ١٢٣ :
الى
الموجودين لا
الاستقلال
والدّليل
الذى سطر انما
يقوم على
الثانى على ما
تقرّر وذلك
لاحتجاجهم
الى
الصفحه ١٧٧ :
المقتضى اذا
علم مذهب
الاكثرين كما
يعلم
بالمقايسة
الى ضروريات
المذهب او
الدين ونظيره
احتجاج
الامام ابو
عبد
الصفحه ٤ :
المعنى افادة
الاحتراز
عمّا ذكر
لصدقه على
اصول الفقه لتضرّعها
على اصول
الدين فان
المعنى
المزبور امر
نسبى
الصفحه ٥٩ :
الامرين فكيف
بالنظر الى
غيره فظهر ان
البيان في المقام
من قبيل ان
يقول وجوب احد
المقترنين في الوجود
من دون
الصفحه ٢ :
والسّلام على
محمّد واله
الطّاهرين
ولعنة الله
على اعدائهم
اجمعين ابد
الابدين
قال قدّس
الله روحه
ونوّر
الصفحه ٢٢٣ : وصول
العقل الى
المصلحة
الثّابتة له
دائما كما في نحو
وجوب اداء
الدّين وبر
الوالدين
وحرمة الكذب
والظلم
الصفحه ١٠٢ :
ما جاء فيه
النّهى من حيث
انه ضدّ خاص
كالصّلوة مع
وجود
النّجاسة في المسجد
او حلول دينه
المتمكن من
الصفحه ٢٤٩ : الرّجوع
الى الميت من
غير ترجيح
لعدم التّرجيح
لكن هذا وان
اقتضى جواز
الرجوع الى
فتوى الميت في
الجملة لكنه
الصفحه ١٠ :
مبحث الوضع
عدم امكان
تقسيم اللفظ
والمعنى الى
المتحدّين
والمتعددين
حقيقة
قوله
ان إن اتحدا
لا
الصفحه ١٦ :
ونحوها من
الامارات له
الاتية.
تعليل التّرديد
بالنظر الى
الاطفال خاصة
قوله
اذ هو ممتنع
اه المقصود
الصفحه ٨٩ : التّرك
فانه ليس هو
والطلب في الندب
واحد بل هو
بالنّسبة الى
الفعل موازن للمنع
بالنسبة الى
التّرك فاذا
الصفحه ١٢٨ : كونه
ظاهرا وما لا يكون
ظاهرا لا يكون
حجة اه لا يخفى
ان دعوى
الخروج عن
الظاهر
بالنّظر الى
العموم سلّم
الصفحه ١٤١ :
بمغائرته
لهما الى ما
يقتضيه النظر
بحسب الانصاف
فليتدبّر.
قوله
وفى معناها
الافعال
النّاقصة اه هذا مبنى
على
الصفحه ٢٢١ :
خبر العدل
واما بدون ذلك
فلا لكن يرجع
هذا الى
اعتبار
التّفصيل.
ظاهر الخبر
حيث لا قرينة
انما هو
الصفحه ٢٣٤ :
فقط انتفى
الاحتمال
الاخر وبطل
الاستصحاب وكيف
كان فالرجوع
الى الحكم
الثابت في الحقيقة
رجوع الى