البحث في تعليقة على معالم الأصول
٢٥٥/١٢١ الصفحه ٥٩ :
التّنفر او
لزيادة
الاطمينان بسهول
الشرع وكمال
العدل ونحوها
المطلوبية التاكيد
ح بخلاف
المقام فانه
ان لم يكن
الصفحه ٦٦ :
اقتضائه المقدمة
وان اختلف
معنى المقدمة
والتّرك مفهوما
فان كان البحث
من حيث اختلاف
المفهوم فقط فلا
يخفى انه
الصفحه ٦٧ : من
حيث كونها كك
بالضّرورة
فاللازم على
راى المص ره
التفصيل في التّرك
كما فصل في الفعل
اللهم الا ان
الصفحه ٧٩ :
لكان
مستظهراً.
قوله
لكن التالى
باطل اجماعا
اه فيه ما
اشرنا اليه ان
القائلين
بالتوسعة لا عبرة
الصفحه ٨١ :
ان لا يمكن
تعيين الحادث
بالاصل لكنّا
لا نريد ذلك
بل نريد من
الاصل الظاهر
حيث ان العبرة
في مسائل
الصفحه ١١٠ :
وان
قلنا ان ظاهرهما
الارشاد دون
التّحريم
الذّاتى
كغيرهما وذلك
انه يكفى في الارشاد
فيهما لحاظ
الصفحه ١١٩ :
فانما تراد
مع تقدم
قرنيتها
فافهم.
قوله
حيث علمت اه لا يخفى
ان القرينة
المزبورة
مستقلة في
الصفحه ١٢٠ :
الجمع في المقام
على العموم ان
يكون
الاستعمال ح
في معنى واحد
لا في جميع
معانيه فانه
لو اريد
الجميع
الصفحه ١٢١ :
فى غيرها على
احد الوجوه
المتقدّمة في باب
المشترك
ومعنى
التنزيل ح ان
يكون المتكلم
قد جاء بما هو
الصفحه ١٤٤ : كلامه لا
دليل على
ارادة
اللّفظى منه
ويؤيده انه لا
يذهب على عاقل
فضلا عن فاضل
فضلا عن مثل
السيّد ره
الّذى
الصفحه ١٤٦ : وح
فبذلك ينبغى
الجواب لا بما
ذكره المص ره
لكنه اجاب على
مذهبه.
قوله
انما هو لصحة
اللحوق الخ ان اريد
الصفحه ١٦٥ :
وح فظهر انه
كان الاولى ان
يق ان المجمل
يكون فعلا
ولفظا مفردا
وان كان مركبا
مزاجيا او
اسناديا او
الصفحه ١٨٣ : الاجماع
حجة فاعترض
بانه لم يثبت
بخبر لواحد لانه
منه بل ما ثبت
به خبر الواحد
قال وان اريد ان
القول بان في
الصفحه ١٨٨ :
او يق
الانذار هنا
كالسؤال في قوله
تع (فَسْئَلُوا
أَهْلَ
الذِّكْرِ
إِنْ
كُنْتُمْ لا
تَعْلَمُونَ
الصفحه ١٩٦ : قلت قد
ذكرت ان
التّخصيص في التعليل
عليل سيّما من
غير الدّليل
قلت نعم ولكن
ذلك حيث يثبت
ظهور ارادة