البحث في تعليقة على معالم الأصول
٢٥٥/١٣٦ الصفحه ٢٠٨ :
مع انه مبنى
على خلاف
الظاهر
المتبادر
عرفا فان
المعنى
اللّغوى
مشترك بين
الطاعة
والمعصية اذ
الفسق
الصفحه ٢١٧ :
ان يق ان
المنقوش
اخبار غير
متميزة
المخبر فتحتاج
الى الاقرار
لذلك
والاقرار
اخبار ايضاً لكنه
غير
الصفحه ٢٣٤ :
الاحتمال
الاول من غير
ترجيح فان
الفرض ان
الحكم غير
معلوم الثبوت
في الحالة
الثانية وانه
لا دليل على
تنزيل
الصفحه ٢٣٧ :
والاولى ان
يقال ان محلّ
النّزاع انما
هو مجرد
مشروعيّة
ابقاء ما كان
على ما كان
وانه مراد في الجملة
وامّا ان
الصفحه ٢٤٥ :
التقليد
العملى انما
هو باعتبار ما
يتضمنه من
التعليق
المعنوى حيث
ان المقلد
يجعل عمله في طبق
راى المجتهد
الصفحه ٢٥٤ :
قيل يمكن
التّرجيح
بانه يمكن ان
الخلل من خفاء
الظّهور على
المتكلم
والاقوى فيه
ابعد عن ذلك
وهو كما ترى
الصفحه ٢٥٦ :
ان الملحوظ
فيها انما هو
افادة اصل
الترجيح بالمرجحات
المزبورة لا
افادة اطلاق
الترجيح بها
وترتيبها
الصفحه ١٣ :
بالوضع الحقيقى
وامارة عليه
وذلك ان شرط
المجاز افهام
المجازية ولو
بالقراين
الحالية
كالشهرة فاذا بلغت
الى
الصفحه ٢٠ :
مثلا مع نصب
القرينة على
ان اكرام كل
منوط باكرام
الاخر في الامتثال
وكما يمكن هذا
مع تعدد
الاطلاق يمكن
مع
الصفحه ٢٣ :
مدخولها
مشتركا بين
معنيين فاكثر
فاذا قصد منها
معنيان فاكثر
ناسب ان تلحقه
اداة التثنية
للدّلالة على
ذلك
الصفحه ٣٥ :
الشرعى الى
الوجوب وانها
حقيقة شرعية
فيه وان
استعمالها في الندب
مجاز عنده
وممن صرح به
الفاضل
الصفحه ٥٠ : بالشئ
مع العلم
بانتفاء شرطه
وممّا يدل على
ما فسرنا به
معنى الواجب
المشروط اتفاقهم
على ان كلّ
مطلق فهو
الصفحه ٥٨ :
بل لوحظ حال
المكلف به
بدون وصفه كان
لوحظ بشرط عدم
الوصف في انه
تكليف
بالمحال ووجه
اعتبار ذلك ان
الصفحه ٦٨ :
ظنّوا انّ
الترك لا
يتوقف على ترك
فلا يستلزم وجوده
الفعل الذى هو
المقدمة
الشّرطية فان
ارادوا ان
الصفحه ٧٦ :
بعد ما عرفت
القول فيه
وايضا لا يخفى
ان من قال بالاخر
لا يدعى صحة
فعل واجب من
حيث كونه واجبا
وانما