البحث في تعليقة على فرائد الأصول
٢٧٤/١ الصفحه ١٣٥ : من قوله لا يقبل الله تعالى تلك الصّلاة حتى يصلّى في غيرها وقوله
فالصّلاة في جزئه ووبره وصوفه وشعره
الصفحه ١٩٥ : يشتغل ببعض الملاهى انّ هذا ليس من عادة عبيدنا او هذا غير
معمول به في اهل بيتي والاستظهار على دفع هذا
الصفحه ٢٧٣ : كلّها من قبيل ما ذكرنا
لا من قبيل النسخ في مرتبة الارادة الجديّة ولذا اشتهر بين ارباب التحقيق انّ
النسخ
الصفحه ٣٨ :
يستظهر الخصم ببعض الامثلة العرفيّة كما اذا قال السيّد لعبده لا تجلس في هذا
البيت ولكن ان خالفتنى
الصفحه ٦٠ : الآمرة بان الكتاب ناسخا ومنسوخا ومحكما ومتشابها وغير ذلك لا بد
من المعرفة بها الى الرّجوع الى اخبار اهل
الصفحه ١١٦ :
من امارة دالة على خلافه فرفع اليد عن تلك الامارة من باب زوال ملاك
حجيّتها وهو الظنّ لا العمل
الصفحه ١١٢ :
بالممكن الوجود وتخصيص العدل من بين الصفات من جهة انكار الاشاعرة له ومن
باب مزيد الاهتمام اليه حيث
الصفحه ١٠٨ :
او مع الجحد اللّسانى ايضاً ثم التحقيق ان الاسلام كغيره من الصّفات له
مراتب لكل مرتبة منها آثار
الصفحه ١٠٩ :
الكفر منه لا من جهة اشتباه حاله بل من جهة ان حكمه في الشريعة ذلك مع
العلم بحقيقة حاله كما في
الصفحه ١٦٦ :
بالجملة فيمكن
ان يكون الجملة مسوقة للانشاء فكانه قيل من بلغه فليعمل فاذا عمل فله كذا فعلى هذا
كان
الصفحه ٢٠٤ :
النّهى عن نقض اليقين بشخص الوضوء الصادر من هذا الشخص في الزمان الخاص لكن
لا يخفى ان النهى قرنية
الصفحه ٥١ :
بما يستفيدون منها بمعونة عقولهم الناقصة واوهامهم النّاشئة من الأقيسة
والاستحسانات من اهل الذكر
الصفحه ١١٠ :
انّ نفس الاقرار به من آثاره الشرعيّة لكن التحقيق ان الاقرار بغير
الشّهادتين على وجه التفصيل غير
الصفحه ١٢٢ :
امّا في كليهما بان يراد من كل منهما معنى خلاف ما هو ظاهر فيه بانفراده
فيكون الاجتماع قرينة للتصرف
الصفحه ١٥٣ :
له فيصحّ في التوصّليات ايضاً فاذا كان الغرض منها هو الامتثال كان حصوله
بداعى الاحتمال محالا جدا