البحث في دمشق في مرآة رحلات العصور الوسطى
٢٠٠/١٦ الصفحه ١٩٠ : فيها قبر مكتوب عليه : هذا قبر هود بن عابر ، عليهالسلام.
ومن فضائل هذا
المسجد أنه لا يخلو من قرا
الصفحه ٢٣٤ : بحجّتي؟ قال : فتكلّم فو الله لا تتكلم بخير ، فقال : لا إله إلا
الله وحده لا شريك له!
فبلغ ذلك الخليفة
الصفحه ٢٣٧ : ومضيت إلى خيمتي وخلوت بها
، وقلت لها : أتعرفينني؟ قالت : لا ، فقلت : أنا صاحبك التاجر الذي جرى لي معك ما
الصفحه ٣٠٧ : مصر من القرّاء
والموقّعين والدّواوين والعمّال ، صاروا إلى إيالتك ، والملك لا يغفل مثل هؤلاء ،
فسلطانكم
الصفحه ٣٠٩ : هذا. فقلت : لا أقبله إلا
بعد إذن من السّلطان الذي بعثك إليه ، وأمّا دون ذلك فلا. ومضيت إلى صاحب
الصفحه ٣١١ : كرسيّه.
* * *
والقوم في عدد لا
يسعه الإحصاء ، إن قدّرت ألف ألف (٢) فغير كثير ، ولا تقول أنقص ، وإن
الصفحه ٣١٨ : كان
بوسعها الصّمود ، لو لا انسحاب النّاصر المفاجئ خوفا على ملكه ، ولولا سوء إدارة
الموقف بعد ذلك على
الصفحه ٣٣٦ :
دمشق من البلاء ما لا يوصف ، وأجري عليهم أنواع العذاب من الضّرب والعصر والإحراق
بالنّار ، والتّعليق
الصفحه ٣٣٧ : ما عنده شيئا بعد شيء ، حتى إذا
فرغ ما عنده لا يصدّقه صاحبه على ذلك ، فلا يزال يكرّر عليه العذاب حتى
الصفحه ٤٠١ : المدينة ، بها تخت المملكة مغطّى لا يكشف إلا إذا جلس السّلطان
عليه (١).
وفضائل الشام
كثيرة ، وبها جوامع
الصفحه ٤٧٦ : العفاف بها
والله يعلم منّا
صحّة الخبر
لا خير في لذّة
تمضي ويعقبها
الصفحه ٤٩٥ : ، وبالفارسية الزّرشك. وينبت بهذا الجبل الصنوبر.
وثمّ أشياء لا
تنبت إلّا في الأراضي الحارّة كالقلقاس ، فإنه
الصفحه ٥٥٧ :
٤٦ ـ محمّد بن
إبراهيم الوطواط
توفي ٧١٨ ه
لا إشارة لزيارة
له لدمشق
٣٩
٤٧
الصفحه ١٧ : في نص سابق أعلاه من سنة ٦٦٤ ه.
(٢) لا بدّ أن خضرا
هذا النّصاب سقاه شيئا من العقاقير فتدهورت صحّته
الصفحه ٢٢ : لا يشتري عليقا ولا مأكولا ، وقرّر لهم بما
يحتاجوا (sic.) إليه. وعرّج من الزّعقة في
البرّيّة إلى الكرك