البحث في دمشق في مرآة رحلات العصور الوسطى
٢٠٠/١ الصفحه ٩٤ :
الأرض مثله ؛
وبنبل الموالي ، فإن لهم موالي ليس لنا مثلهم ؛ وبعمر بن عبد العزيز ، لا يكون
والله
الصفحه ٣٨٦ : ، قال نوروز : «ظفرنا به وعزّة الله!» ، فقلت : «وكيف ذلك؟» ، فقال : «الشخص
لا يدخل القلعة ويمتنع بها إلا
الصفحه ٤٨٥ :
وبه «غيضة
السّلطان» (١) ، وحورها لا يستطيع الإنسان أن يدخل فيما بينه لانضمامه
ولئلا يضل عن الطريق
الصفحه ٦٣ : ، لا
تزال ملآنة ماء لو أخذ منها ألف رجل درّت بما يكفيهم ، وإذا تركت كان ماؤها واقفا
لا يزيد ولا ينقص
الصفحه ٦٧ :
أخرى لا نجدها البتّة لدى سواه. وما وصمه به بعض الباحثين ـ كأستاذنا الدكتور صلاح
الدّين المنجّد ـ من كون
الصفحه ٧٦ : أذياله على الأرض شبرا ويضع خلفه اليد الواحدة
على الأخرى. ويستعملون المصافحة إثر الصلوات لا سيما إثر صلاة
الصفحه ١٣٤ : ] تلك
المنازل لا أعقّة عالج
ورمال كاظمة ولا
وادي القرى
أرض إذا مرّت
بها ريح
الصفحه ٣٢٦ :
الميرة سنين ، وقد
داخل أهلها أيضا من الخوف ما لا مزيد عليه ، فهم يقاتلون قتال الموت. وتيمور لا
الصفحه ١٣ :
تركتها
لا يستقرّ لها
قرار!
عوّدتها سفك
الدّماء
فما لها عنها
الصفحه ٥٢ : خصائصه أنه لا يوجد فيه عنكبوت أصلا ، لا في سقوفه ولا في حيطانه
، ولا يفرّخ فيه عصفور مع كثرته فيه ولا
الصفحه ٥٤ : متشعّبة بأراضي
الغوطة ، حتى لا يبقى منها بقعة يمكن وصول الماء إليها إلا ويصل ويركبها سقيا لها
بحساب وتسقيط
الصفحه ٨١ : ومياه محدقة تشقّ البساتين ، وبها
من أنواع الفواكه ما لا يحيط به تحصيل ، خصبا وطيبا.
وفي الخبر أن
الصفحه ١٤٥ : إليها ، يرون صاحبهم من مسافة مائة فرسخ ؛ والرابعة
مسجد دمشق ، والخامسة الرّخام والفسيفساء ، فإنه لا يدرى
الصفحه ١٤٩ :
فأما القبّة فما
لا يجول مثلها في ظنّ ، ولا يدور في فكر. قد تعلّق رفرفها بالغمام عابثا ، وحلّق
الصفحه ١٨٤ : ، وتلذّ الأعين.
قال ابن جزيّ :
والذي قالته الشعراء في وصف محاسن دمشق لا يحصر كثرة. وكان والدي رحمهالله