البحث في دمشق في مرآة رحلات العصور الوسطى
٧٨/١٦ الصفحه ٢٠ : )
__________________
(١) أي ملك مملكة
آراغون الواقعة في شمال شرق إسپانيا ، وعاصمتها سرقسطة. والعبارة مصحّفة عن
الإسپانية : Rey
الصفحه ٢٨ : ء السّلطان (سيف الدّين الدّوادار) أسر
صاحبه ـ يسمّيه ابن عبد الظاهر «كليام» ، أي Guillaume بالفرنسية ـ في
١٥
الصفحه ٣٠ : النّجوم أنوارا مؤتلفة [شعر](٢).
(الرّوض الزّاهر ،
٤٤٩ ـ ٤٥٢)
__________________
(١) أي الزيّ الرّسمي
الصفحه ٥٥ : ).
(٢) كذا بالأصل
ولعلها مصحّفة عن : العجم ، أي إقليم وادي العجم جنوب غربي دمشق.
وهو الذي تقع به بلدة قطنا
الصفحه ٦٣ : )
__________________
(١) هذا الموقع
الأثري لا يعرف في أيامنا ، ولا ذكر له في أي مرجع جغرافي أو أثري. وكنا بحثنا عنه
مليّا أثنا
الصفحه ٧٠ : المسيحية ، أي في عصرنا تجاه الطّبالة والدّويلعة.
الصفحه ١١٥ : .
قيل : سمّيت بذلك
لأنهم دمشقوا في بنائها ، أي أسرعوا. وقيل : هو اسم واضعها ، وهو دمشق بن كنعان.
وقيل
الصفحه ١٢١ :
تأليف «مسالك الأبصار» لمّا اعتقل وصودر ، أثناء التّرسيم (أي الإقامة الجبرية)
الذي فرضه عليه السّلطان
الصفحه ١٢٩ : نينوى الآشورية عام ٦١٢ ق. م. وتوسّعت جغرافيا لتشمل المنطقة المتاخمة
لها غربا (أي إقليم سورية الطبيعية
الصفحه ١٣٦ : جامعها.
__________________
(١) أي على مستوى أرض
المدينة لانعدام وجود تل تقوم عليه ، مثلها في ذلك قلعة
الصفحه ١٣٩ : ).
(٢) أي سيف الدّين
تنكز النّاصري ، نائب دمشق بأيام النّاصر محمد ابن قلاوون ، تولى بين ٧١٢ ـ ٧٤٠ ه.
الوافي
الصفحه ١٤٨ : .
__________________
(١) أي تربة السّلطان
النّاصر صلاح الدّين ، وشرقيها العزيزية ثم الأشرفيّة درستا كلاهما.
الصفحه ١٥٢ :
وأصبح «باب
الساعات» وهو من آيات الساعة ، وخلت «مصاطب الشهود» من السنّة والجماعة ، وعادت «الدّهشة»
، وقد
الصفحه ١٥٥ : الأبصار ،
١ : ٨١)
__________________
(١) عزّتا اسم آرامي
: بالنّصب وتشديد الزاي ، أي الأرض العذيّة
الصفحه ١٥٦ : الباحثون
بنطق اسم هذا الأمير ، فهو في التركيّة القديمة : Bo ? ru ? بورو ، أي ذئب.
وكانت حروف العلّة فيها