البحث في دمشق في مرآة رحلات العصور الوسطى
٧٨/١ الصفحه ٢٤ : صاحب حماة.
وأحضروا إلى دمشق ، وكان مضمون مشافهتهم أن أبغا قال للأمراء : «الصّلح أيّ شيء
جاء منه من
الصفحه ٢١ : من أي جهة كان اجتماعه بغير مطر عظيم ولا أين ذهب ، فسبحان ذي القدرة
والعظمة ، واقتلع الأشجار من أصولها
الصفحه ٢٧ : كلمة تركية
: Kabak ، أي ثمر القرع (اليقطين) ، كان ينصب على سارية مرتفعة ليرميه
الخيّالة بالنّشّاب أثنا
الصفحه ٤٧ : ٦٥٤ ه ، أي قبل سقوط بغداد بيد التّتار بعامين ، فعاصر منذ بداية حياته
موجة أحداث حاسمة عصفت بالعالم
الصفحه ٨٩ :
دمشق باللاتينية : Damascus وباليونانية ، نقلا عن اسمها الآرامي القديم : (درميسق) ، أي
الأرض الرّيّانة
الصفحه ١٦٧ : ، ولاح ثم خفي فجره. فقلت فيه :
حبّذا الدّير من
بلوذان دارا
أيّ دير وأيّ
نصارى
الصفحه ١٨٠ : ، بشأن رحلات ابن بطوطة (١) :
«أيّ مسافر أوروبي
في هذا العصر ، يمكنه الافتخار بأنّه خصّص قدر هذا الزّمن
الصفحه ٢٤٨ : وجامع تنكز ، أي ما ينطبق اليوم على الجزء الغربي
من ساحة المرجة (ساحة الشهداء). حيث كان نهر بردى هناك
الصفحه ٣٣٦ : تغري
بردي (النجوم ، ١٣ : ٢٥) موته في شعبان ٨٠٣ ه ، أي بعد ٣ أشهر من فعلته ، وكنا
نودّ لو أن المصادر
الصفحه ٤١٠ : حلب.
(٤) أي الشيخ أحمد بن
حجر العسقلاني ، المؤرّخ والقاضي والفقيه المشهور ، توفي ٨٥٢ ه.
(٥) أي
الصفحه ٤١١ : ابن
اللّبودي ، ٦١)
__________________
(١) أي السّاعي
بالأخبار ، وأصل مصدر التسمية من «النّجائب
الصفحه ٤٧٥ :
نزهة مطلقة
للفقراء
__________________
(١) لم يبق في عصرنا
أي شيء من ذلك ، إنما هناك كتابة
الصفحه ٤٨٥ : ، مرج راهط ، مرج عذراء ، مرج الغوطة.
(٣) أي بحيرة العتيبة
المعروفة ، التي يصبّ فيها ما يفضل من بردى
الصفحه ١٣ : مؤلّف السيرة (١) :
يا أيها الملك
الذي
فيه العقول غدت
تحار!
يا من إليه
الصفحه ١٥ : )
__________________
(١) أي بلدة جيرود
المعروفة في لحوف القلمون الأدنى ، شمال شرق دمشق.
(٢) سيس عاصمة مملكة
أرمينيا الصغرى