الفصحاء ، وکان إلیه دیوان الرسائل فی مدّة جماعة من الخلفاء ، وکان ظریفاً نبیلاً. قال أبو تمام : لولا أن همة إبراهیم سمت به إلى خدمة السلاطین لما ترک لشاعر خبزاً یعنى لجودة شعره. وله من الکتب : کتاب رسائل ، کتاب الدولة کبیر ، کتاب الطبیخ ، کتاب العطر . وقال دعبل : لو تکسب إبراهیم بن العباس بالشعر لترکنا فی غیر شیء.
روى الأصفهانی فی الأغانی مدحه للامام الرضا الله ، وفی العیون : إن إبراهیم ابن العباس الصولی ودعبل الخزاعی لما وصلا إلى الإمام الرضا وقد بویع بولایة العهد أنشد دعبل :
مدارس آیات خلت من تلاوة ومهبط الوحی مقفر بالعرصات وأنشد إبراهیم بن العباس :
أزال غزاء القلب بعد التجلد مصارع أولاد النبی محمد فوهب الله لهما عشرین ألف درهم من الدراهم التی علیها اسمه ال ، فجعل الصولى بعضها لمهور نسائه وبعضها لکفنه وجهازه إلى قبره . وفی التنقیح : إن إبراهیم هذا کان شیعیاً موالیاً ، ولکن شربه للنبیذ ـ مع قبوله الولایة - أسقط خبره عن الاعتبار، نعم ما أحرز روایته قبل فسقه یمکن الأخذ به. توفى بسر من رأى منتصف شعبان سنة ٢٤٣ هـ .
روى عن : الإمام علی بن موسى الرضاء الله .
روى عنه : إبراهیم بن هاشم ، وأبو ذکوان ، وثعلب النحوی ، والقاسم بن
إسماعیل.
أخرج له : الکلینی فی الکافی ، والصدوق فی الأمالی والتوحید وعیون أخبار الرضا والقتال النیشابوری فى روضة الواعظین ، والطبرسی فی إعلام الورى ، والمصنف فی المناقب، والإربلی فی کشف الغمة ، وغیرهم .
![معالم العلماء [ ج ٤ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4638_Maalrm-Olama-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
