١١٦٧
سعید (۱) بن أحمد المعروف بابن المکی (*):
(۱) فی نسخة بدل من «ض»: سعد.
فی بعض کتب التراجم : سعد ، والصواب سعید کما خاطب نفسه فی أبیات مدح بها أهل البیت قائلاً :
دع یا سعید هواک ، واستمسک بمن تسعد بهم وتراح من آثامه بمحمد وبحیدر وبفاطم وبولدهم عقدوا الولا بتمامه وقال العماد الأصبهانی الکاتب فی الخریدة : کان غالیاً فی التشیع ، حالیاً بالتورع ، عالماً بالأدب ، ذهب بصره وعاد وجوده شبیه الـعــدم ، وأنـاف عـلـى التسعین ، وآخر عهدى به فی درب صالح ببغداد فی سنة ٥٦٢هـ .
له اشعار ، وله غزل رقیق ، وأکثر فی مدیح أهل البیت ا ، مات سنة ٥٦٥ هـ ،
وقد ناهز المائة ، وقیل : غیر ذلک ، وفی الذریعة : له شرح على الکافیة . وفی الغدیر من أعلام الشیعة وشعرائها المجدین المتفانین فی حب العترة الطاهرة وولائها، والمتصلبین فی اعتناق مذهبهم الحق ، ولقد أکثر فیهم وأجاد ، وجاهر بمدیحهم ونشر مآثرهم حتى نسبه القاصرون إلى الغلو ، لکن الرجل موال مقتصد قد أغرق نزعاً فی اقتفاء أثر القوم والاستضاءة بنورهم الأبلج. ومن شعره فی أهل البیت الا : ر محمد یوم القیامة شافع مؤمنین وکل عبد مقنت لی والحسنان ابنا فاطم للمؤمنین الفائزین الشیعة وعلى زین العابدین وباقر علم التقى وجعفر هو منیتی والکاظم المیمون موسى والرضا علم الهدى عند النوائب عدّتی ومحمد الهادی إلى سبل الهدى وعلى المهدی جعلت ذخیرتی والعسکریین الذین بحبّهم أجور إذا أبصرت وجه الحجة
![معالم العلماء [ ج ٤ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4638_Maalrm-Olama-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
