١١٤٥ - أبو هریرة الأبار (۱)(٥) :
المادح للصادق الا.
(۱) فی «ع» و «م» : الأبان .
ذکره المصنف فی المناقب قائلاً: قرأت فی بعض التواریخ لـمـا أنـی کتاب أبی مسلم الخراسانی إلى الصادق الله باللیل قرأه ، ثمّ وضعه على المصباح فحرقه ، فقال الرسول - وظن أنّ حرقه له تغطیة وستراً وصیانة للأمر - : هل من جواب . قال : الجواب ما قد رأیت » فقال أبو هریرة الأبار صاحب الصادق : ولما دعا الداعون مولاى لم یکن لیثنی إلیهم عزمه بصواب ولما دعوه بالکتاب أجابهم بحرق الکتاب دون رد جواب وما کان مولائی کمشری ضلالة ولا ملبسا منها الردى بثواب ولکنه الله فی الأرض حجّة دلیل إلى خیر و حسن مآب
وذکر المصنف فی المناقب له الأبیات فی رثاء الإمام الصادقة وهی : أقول و قد راحوا به یحملونه على کاهل من حاملیه و عاتق أتدرون ماذا تحملون إلى الثرى ثبیراً ثرى من رأس علیاء شاهق غداة حثا الحاثون من فوق قبره ترابا واولی کان فوق المفارق أیا صادق ابن الصادقین إلیه بآبائک الأطهار حلفة صادق بکم ذو العرش أقسم فی الورى فقال تعالى الله ربّ المشارق نجوم هی اثنا عشرة کن سبقا إلى الله فی علم من الله سابق وأورد هذه الأبیات ابن عیاش فى مقتضب الأثر بإسناده عن عیسى بن داب من دون أن یصفه بالأبار وزاد فیها البیت الأخیر . ومرّ فی ترجمة أبی هریرة العجلی - الصفحة ۲۱۱ الترجمة ١٠٤٧ ـ ذهاب
لحقاً
![معالم العلماء [ ج ٤ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4638_Maalrm-Olama-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
