البعض کصاحب الطلیعة إلى اتحادهما مع أبی هریرة البزاز وذهب البعض الآخر إلى اتحاد البزاز والعجلی ، فالعجلی ممن عاصر الإمام الباقر ومدحه کما مر عن أنساب الأشراف والعیون لابن قتیبة ، وهو الذی ورد فی حقه ترحم الإمام الصادق إذ یفهم من ترحمه علیهما موته فی حیاته . وأما الأبار فهو الذی حضر عند الإمام الصادق لا الهلال حین حرق کتاب أبی مسلم ،
وقد بقى بعد شهادته ل ورثاه کما مر
مصادر الترجمة :
مناقب آل أبی طالب ٤ : ۲۳٠، ۲۷۸ ، بحار الأنوار ٤٧: ١٣٣ ، الطبعة ١: ٢٩/١٥٣، الکنى والألقاب ۱ : ۱۷٤ ، أعیان الشیعة ٢ : ٤٤١ ، مستدرکات علم رجال الحدیث ٨ ٤٧٤، مستدرک سفینة البحار ٥ : ٤٨٦ ، مع موسوعات رجال الشیعة ۲ : ۸۷، جواهر التاریخ ۵ : ۳۷۱ ، الحیاة السیاسیّة للإمام الرضا لالالالالی :
.٢٧:
٣٤٦
![معالم العلماء [ ج ٤ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4638_Maalrm-Olama-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
