١٠٤٨ - القاضی أبو القاسم ابن محمد (۱) التنوخی (٥) :
(۱) فی «ض» : أبو القاسم محمد بن التنوخی .
علی بن محمد بن أبی الفهم داود بن إبراهیم بن تمیم القحطانی الأنطاکی ،
، ذکر نسبه تماماً فی معجم الأدباء والأنساب
أبو القاسم القاضی التنوخی ال ابنه أبو علی القاضی محسن ، وابن ابنه علی بن محسن ، کلهم کانوا یتصدون القضاء فی البلاد الإسلامیة.
ولد المترجم له بأنطاکیة سنة ٢٧٨ هـ ، وقدم بغداد فی حداثته وذلک سنة ٣٠٦ هـ ، وتفقه بها على مذهب أبی حنیفة ، وکان أدیباً ، شاعراً ، بارعاً ، ومن بحور العلم والأدب والنجوم . تقلد القضاء فی البصرة والأهواز ، وکورة واسط وأعمالها ، والکوفة ، وسقى الفرات، وارجان ، وکورة سابور، وایذج ، وجند حمص من قبل المطیع الله ، وأوّل قضائه ریاسة فی أیام المقتدر بالله سنة ٣٤٢هـ ، وحین صرف عنه القضاء ورد على سیف الدولة بن حمدان زائراً و مادحاً ، فأکرم مثواه وکتب إلى بغداد وأعاده إلى عمله .
قال یاقوت : کان فی النحو ، والنجوم ، وحفظ أحکامها ، وعلم الهیئة والعروض قدوة ، وکان یحفظ من اللغة والنحو شیئاً عظیماً ، ویحفظ للطائیین ٧٠٠ قصیدة من الشعر مثلما یحفظ من الجاهلیین والمخضرمین والمحدثین ، وکان یجیب عن عشرین ألف حدیث. ، یمدحه الشعراء وهو یجیزهم . قال ابن خلکان : وکان معتزلیاً. وفی الغدیر کان معتزلی الأصل ، وزیدی المذهب ، متشیعاً جداً، وهو من شعراء الغدیر . ومن شعره یرد فیها ابن المعتز: ومن قال فی یوم الغدیر محمد وقد خاف من غدر العداة النواصب أما أنا أولى منکم بنفوسکم فقالو بلى قول المریب الموارب فقال لهم : من کنت مولاه منکم فهذا أخی مولاه بعدی وصاحبی
شعره أیضاً :
![معالم العلماء [ ج ٤ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4638_Maalrm-Olama-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
