الخوارزمی ، وأبو الفیاض سعد بن أحمد الطبری ، وصاعد بن محمد الجرجانی ، وأبو القاسم عبد الواحد بن الحریش الإصبهانی . ولما توفى فخر الدولة ، نصب من بعده ابنه مجد الدولة أبو طالب رستم وعمره أربع سنین ، وکان زمام الدولة بید السیّدة أُمّ رستم ، ثمّ بعد مدة اتهمته بسم ابن أخیها ، فهرب ولحق ببروجرد وکانت من عوامل بدر بن حسنویـه مـن أمــراء الجبل ، ولم یزل عنده إلى أن مات سنة ۳۹۸ هـ . وقیل : إن أبا بکر بن رافع أحد قوّاد فخر الدولة واطأ أحد غلمانه فسقاه السم، وأوصى أن یحمل نعشه إلى کربلاء وأوصى بذلک إلى أبی بکر الخوارزمی ، وسأله القیام بأمره وابتیاع تربة له ، فخاطب الشریف الطاهر والد السیدین الشریفین المرتضى والرضی فی ذلک أن یبیعهم تربة بخمسمائة دینار، فقال الشریف : هذا رجل التجأ إلى جوار جدی ولا آخذ لتربته ثمناً . ویعد الضبی من شعراء الغدیر ، وله شعر رقیق ، ومن شعره : لعلى الطهر الشهیر مجد أناف على ثبیر
صنو النبی محمد
ووصیه
الغدیر
وحلیل فاطمة ووا لد شبر و أبو شبیر
مصادر الترجمة :
معجم
تجارب الأمم ٧: ٣٥٠ ، یتیمة الدهر ۳ : ٢٨٧ - ٢٩٤، مناقب آل أبی طالب ١ : ٥٥٠ ، المنتظم ١٥ : ٣٠٠٥/٦٢، الأدباء ا ٢ : ١٠٥ - ١٢٢ ، الکامل فی التاریخ ۹ ۷۲، مرآة الزمان :۱۸ : ۱۷۳ فرج المهموم فی تاریخ علم النجوم : ۱۷۸، مسالک الأبصار للعمری :۱۵ ۶/۲۷۵ ، تاریخ ابن خلدون ٤ ٥٥٩ و ٥٦٠ ، الوافی بالوفیات ٢٦٦٨/٢٠١٦ ، نسمة السحر ١ ٣٥٥ ، الکنى والألقاب للقمی ١: ٥٧٠ (طبعة جامعة المدرسین ) وفی طبعة أخرى ٣: ١٠٦ ، الطلیعه :١: ٨/٩٤، أعیان الشیعة ۷ ۳۷۷ - ۳۸۵ ، الأعلام للزرکلی ١ : ٨٦ ، مستدرکات علم رجال الحدیث ١: ٦٢٥/٢٤٢ ، دائرة المعارف للبستانی ۱۱: ۱۲۰ ، الغدیر ٤ : ۱۰۱ .
![معالم العلماء [ ج ٤ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4638_Maalrm-Olama-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
