أبو الحسین أحمد بن یحیى بن إسحاق الراوندی ، البغدادی ، وفی الفهرست لابن الندیم : من أهل مرو الروذ . وعن السمعانی : نسبة إلى راوند من توابع
إصبهان .
قال ابن خلکان فی الوفیات : العالم المقدّم المشهور ، المتکلم الحاذق ، له مقالة فی علم الکلام ، وکان من الفضلاء فی عصره، وله من الکتب المصنفة نحو من مائة وأربعة عشر کتاباً . عده الشهرستانی من مؤلّفی الشیعة أیضاً. وقال أبو الحسن الأشعری ، وهو یذکر مؤلّفی کتب الشیعة : وقد انتحلهم أبو عیسى الورّاق ، وابن الراوندی وألفا لهم کتباً فی الإمامة. طعنه الجمهور فی مذهبه ونسبوا إلیه کتباً أنّهم بسببها بالإلحاد والزندقة ، نقض هو بعضها ، وقد دافع عنه الشریف المرتضى الله ، قائلاً : إنّه ألفها معارضة للمعتزلة ، وتحدیاً لهم ، وأنّه کان یتبرأ منها تبرؤاً ظاهراً . وفی التنقیح : لیت ابن شهر آشوب بعد شهادة علم الهدى هـذه لم یجعل الرجل مطعوناً .
وفی ریاض العلماء : وظنّی أن السیّد المرتضى نصّ على تشیعه وحسن عقیدته فی مطاوى الشافی أو غیره. ومن کتبه : الأسماء والأحکام ، الابتداء والإعادة ، الإمامة نسبه إلیه المرتضى الله ، البقاء والفناء ، اللؤلؤة فی تناهی الحرکات، فضیحة المعتزلة ، الطبائع ، وغیرها ، وعدّ أکثر کتبه وذکر اسماءها السید الأمین فی أعیان الشیعة ، ونقل عن المسعودی وابن خلکان أن له ١١٤ کتاباً ، فراجع .
توفی سنة ٢٤٥هـ ، وقیل : ٢٥٠ ، أو ۲۹۳ أو ۲۹۸ أو ۳۰۱ .
![معالم العلماء [ ج ٤ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4638_Maalrm-Olama-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
