[الضبط]
وقد مرّ (١) ضبط شيبة في : إبراهيم بن شيبة (*).
[١٠٨٩٩]
١٧٠ ـ شيبة بن عقال
[الترجمة :]
روى الشيخ رحمه الله في أماليه (٢) ما يدلّ على نَصبه وعداوته لعلي
__________________
(١) في صفحة : ٧٤ من المجلّد الرابع.
حصيلة البحث
المعنون صحابي غير متّضح الحال.
(٢) الأمالي للشيخ الطوسي قدّس سرّه ١/٤٩ ـ ٥٠ [طبعة دار البعثة : ٥٠ ـ ٥١ برقم (٦٦)] ، بسنده : .. عن معاوية بن حكيم ، قال : حدّثني عبدالله بن سليمان التميميّ ، قال : لمّا قتل محمّد وإبراهيم ابنا عبدالله بن الحسن [ابن الحسن ، كذا في طبعة دار البعثة] صار إلى المدينة رجل يقال له : شيبة بن غفال [في طبعة البعثة : عقال] ولاّه المنصور على أهلها ، فلمّا قدمها وحضرت الجمعة صار إلى مسجد النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فرقي المنبر وحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال : أمّا بعد ، إنّ علي ابن أبي طالب شق عصا المسلمين وحارب المؤمنين ، وأراد الأمر لنفسه ومنعه من أهله ، فحرمه الله [في طبعة النجف زيادة : عليه] أمنيّته ، وأماته بغصته ، وهؤلاء ولده يتبعون أثره في الفساد وطلب الأمر بغير استحقاق له ، فهم في نواحي الأرض مقتولون ، وبالدماء مضرّجون.
قال : فعظم هذا الكلام منه على الناس ، ولم يجسر أحد منهم أن ينطق بحرف ، فقام إليه رجل عليه إزار قوميسي سحق ، فقال : فنحن نحمد الله ونصلّي على محمّد خاتم النبييّن وسيّد المرسلين وعلى رسل الله وأنبيائه أجمعين ، أمّا ما قلت من خير فنحن
![تنقيح المقال [ ج ٣٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4633_tanqih-almaqal-35%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
