وفي الباب الثاني من رجال ابن داود (١) إنّه : ضعيف مضطرب.
وضعّفه في الوجيزة (٢) أيضا.
ونقل الميرزا رحمه اللّه (٣) عن التحرير الطاوسي (٤) أنّه قال فيه أبو الحسين (٥) أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري : إنّه ضعيف مضطرب. انتهى.
وأقول : نسختي من التحرير الطاوسي خالية عن ذلك.
وعلى كلّ حال ؛ فكأنّهم متسالمون على ضعف الرجل.
ومال المولى الوحيد رحمه اللّه (٦) إلى دعوى ابتناء التضعيفات كلّها على تضعيف ابن الغضائري المعلوم وهنه.
وهو كما ترى ؛ إن تمّ لا نتيجة له ؛ لخروج الرجل حينئذ من برج الضعف إلى برج الجهالة (٧).
__________________
(١) رجال ابن داود : ٤٦١ برقم ٢٢٥ [الطبعة الحيدريّة : ٢٤٩ برقم (٢٣٢)].
(٢) الوجيزة : ١٥٤ [رجال المجلسي : ٢٢٥ برقم (٨٩٣)].
(٣) منهج المقال : ١٧٨ من الطبعة الحجرية.
(٤) التحرير الطاوسي : ٨٢ ـ ٨٣ برقم ١١١ [طبعة بيروت ، وفي طبعة مكتبة السيد المرعشي : ١٥٢ ـ ١٥٣ برقم (١١٥)] في ترجمة : حمّاد السمندري ، قال : .. أحد رجاله شريف بن سابق التفليسي ، وقال فيه : أبو الحسن [أبو الحسين] أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري : إنّه ضعيف مضطرب.
(٥) كذا في المنتهى عنه ، وفي المصدر : أبو الحسن.
(٦) في تعليقة الوحيد المطبوعة على هامش منهج المقال : ١٧٨ (الطبعة الحجرية).
(٧) وعلق الشيخ أبي علي الحائري في منتهى المقال ٤٤٠/٣ ذيل ترجمته برقم (١٤٢٥) على هذا المقال بقوله : ومع ذلك يخرج من الضعف إلى الجهالة ، ثم قال : لكن قول
![تنقيح المقال [ ج ٣٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4633_tanqih-almaqal-35%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
