وكافة الضابطين من العامّة والخاصّة على خلافه ، فإنّهم بين مغفّل لضبط غفلة كالعلاّمة ، وبين ناصّ على كونه ب : الغين المعجمة.
الترجمة :
عدّه ابن عبد البرّ (١) ، وابن منده ، وأبو نعيم من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم.
__________________
(١) قال في الاستيعاب ٥٧٩/٢ [١١٥/٢] برقم ٢٥٣١ : سويد بن غفلة بن عوسجة الجعفي ، يكنّي : أبا اميّة ، أدرك الجاهلية ، ولم ير النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وكان شريكا لعمر في الجاهليّة ، وكان أسنّ من عمر ؛ لأنّه ولد في عام الفيل .. إلى أن قال : ثمّ شهد سويد بن غفلة مع علي رضي اللّه عنه [صلوات اللّه عليه] صفّين .. إلى أن قال في صفحة : ٥٨٠ : سكن الكوفة ومات بها في زمن الحجاج سنة إحدى وثمانين ، وهو ابن مائة وخمس وعشرين سنة ، وقيل : سبع وعشرين ومائة سنة رحمة اللّه عليه.
وذكره في الإصابة ٩٩/٢ برقم ٣٦٠٦ ، وفى اسد الغابة ٣٧٩/٢ ـ وبعد العنوان وسرد نسبه وأدائه الصدقة ـ قال : ثمّ قدم المدينة ، فوصل يوم دفن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وكان مولده عام الفيل وسكن الكوفة .. إلى أن قال : وشهد سويد القادسية فصاح الناس : الأسد الأسد ، فخرج إليه سويد بن غفلة فضرب الأسد على رأسه فمرّ سيفه في فقار ظهره ، وخرج من عكوة ذنبه ، وشهد سويد صفّين مع علي [عليه السّلام] ، وعاش إلى أن مات بالكوفة زمن الحجّاج سنة ثمانين ، وقيل : سنة اثنتين وثمانين ، وقيل : إحدى وثمانين ، وكان عمّر مائة سنة وثمانيا وعشرين سنة ، وقيل : سبعا وعشرين سنة ، أخرجه الثلاثة.
قال الكلبي في كتاب نسب معد واليمن الكبير ٣١٥/١ : سويد بن غفلة ابن عوسجة بن عامر بن وداع بن معاوية بن الحارث بن مالك الفقيه ، وقد أدرك النبي (ص) وقدم عليه فوجده قد قبض ، فصحب أبا بكر وعمر وعثمان وعليا [عليه السّلام].
وشهد صفّين مع علي [عليه السّلام].
ولاحظ : الاشتقاق : ٤٠٨ ، وجمهرة أنساب العرب : ٤١٠ .. وغيرهما.
![تنقيح المقال [ ج ٣٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4632_tanqih-almaqal-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
