[١٠٧٤٣]
٧٧ ـ شريح بن هاني بن يزيد
الحارثي الهمداني
[الترجمة :]
من خلّص أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام ، شهد معه صفّين ، وكان أميرا على مقدار من مقدّمة الجيش التي كانت مع زياد بن المنذر الحارثيّ (١) ،
__________________
(١) قال نصر بن مزاحم في كتابه صفين : ١٢١ ، بسنده : .. إنّ عليّا حين أراد المسير إلى النخيلة دعا زياد بن النضر ، وشريح بن هانئ ـ وكانا على مذحج والأشعريّين ـ قال : يا زياد! اتق اللّه .. إلى أن قال في صفحة : ١٢٢ : فأمرهما أن يأخذا في طريق واحد ولا يختلفا ، وبعثهما في اثني عشر ألفا على مقدّمته شريح بن هانئ على طائفة من الجند ، وزياد على جماعة ..
وفي صفحة : ١٥٢ : فلمّا قطع عليّ [عليه السّلام] الفرات دعا زياد بن النضر وشريح ابن هانئ ، فسرّحهما أمامه نحو معاوية على حالهما الذي كانا عليه حين خرجا من الكوفة ، في اثنى عشر ألفا ..
وفي صفحة : ١٥٣ : من كتاب له عليه السّلام إلى مالك الأشتر : «يا مالك! إنّ زيادا وشريحا أرسلا إليّ يعلماني أنّهما لقيا أبا الأعور السلمي في جند من أهل الشام بسور الروم» .. إلى أن قال عليه السّلام : «واجعل على ميمنتك زيادا ، وعلى ميسرتك شريحا ، وقف بين أصحابك وسطا ..
وفي صفحة : ٤٦٦ ، قال ما ملخّصه : لمّا أسر الأشتر أصبغ بن ضرار الأزدي ـ وكان طليعة ومسلحة لمعاوية ـ وشد وثاقه وألقاه عند أصحابه فرفع صوته فاسمع أشتر بأبيات منها :
|
ولو كنت جار الأشعث الخير : فكّني |
|
وقلّ من الأمر المخوف فراري |
|
وجار سعيد أو عديّ بن حاتم |
|
وجار شريح الخير قرّ قراري |
![تنقيح المقال [ ج ٣٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4632_tanqih-almaqal-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
